الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
أكبر نصراللهي: كيفية مواجهة الأحداث يمكن أن تكون سببًا للأزمات
تحليل

أكبر نصراللهي: كيفية مواجهة الأحداث يمكن أن تكون سببًا للأزمات

منبع تصویر: mehrnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٠٤٠

أكبر نصراللهي، رئيس كلية العلوم الاجتماعية والاتصالات والإعلام في الجامعة الحرة الإسلامية، في اجتماع مع النواب والمديرين الثقافيين والطلاب وأساتذة الجامعة الحرة الإسلامية في جميع أنحاء البلاد، تناول تحليل الترتيب الإعلامي الجديد والتحديات التي تواجه الجامعات. وحذر من أن اختيار ونشر الرسائل بشكل هندسي من قبل وسائل الإعلام المعارضة، إلى جانب إهمال الأقسام الإعلامية والثقافية، يمكن أن يحول قضية عادية إلى أزمة.

تحليل الأحداث ودور الإعلام

نصراللهي أكد أن العديد من الأحداث ليست أزمات في حد ذاتها، وأوضح: ما يمكن أن يحول حدثًا إلى أزمة هو كيفية التعامل معه، ونوع الإعلام واختيار الرسالة. في الترتيب الإعلامي الجديد، تسعى وسائل الإعلام المعارضة من خلال اختيار موضوع معين وتوقيت نشر الرسالة إلى بناء روايتها الخاصة عن حدث عادي. هذا الأمر، في حالة الإهمال من قبل الأقسام الإعلامية والأكاديمية، يمكن أن يؤدي إلى أزمة.

تحديات الجامعات في الفضاء الإعلامي الجديد

أشار نصراللهي إلى التحديات الجديدة التي تواجه الجامعات وقال: في هذه الظروف، لا يمكن للجامعة أن تقتصر فقط على التعليم والبحث. يجب أن تتعرف على هموم وأسئلة الطلاب وتوفر بيئة للحوار والتفاعل الفعال. كما أكد أن الأساتذة يجب أن يتحولوا من "أستاذ رد الفعل" إلى "أستاذ فاعل"، بمعنى أنه يجب عليهم إقامة علاقة فعالة مع الطلاب قبل حدوث الأزمة.

كما أشار إلى التغيرات الكبيرة في البيئة الاجتماعية والإعلامية في البلاد وقال: يجب على الجامعة ألا تكون غير مبالية تجاه التغيرات في البيئة المحيطة بها. قد تمر بعض القضايا الاجتماعية عبر الجامعة وعلاقتها بالطلاب والعائلات. قبل حدوث الأزمة، يجب تعزيز التواصل مع الطلاب وتحديد قضاياهم وهمومهم.

ضرورة تغيير في نهج الأساتذة

شرح نصراللهي مفهوم "الأستاذ الفاعل" وقال: يجب على الأستاذ الفاعل أن يمنح الطلاب فرصة لطرح الأسئلة والرد على الشبهات. بدلاً من أن يدخل الساحة فقط في وقت الأزمة، يقوم بإنشاء رأس مال تواصلي مسبقًا. وأكد نصراللهي أن الجامعة يجب أن تكون "مشكلة شناس" و"رسانه شناس". إذا لم تتمكن الجامعة من تحديد قضايا الطلاب ورؤية التحولات الإعلامية، فلن تتمكن من لعب دور فعال في إدارة الرسالة والرواية.

في النهاية، أكد نصراللهي أن الأساتذة ليسوا مجرد ناقلين للمحتوى الدراسي، بل يمكنهم أن يلعبوا دورًا مهمًا في تعزيز قدرة التحليل والمرونة الإدراكية لدى الطلاب. يمكن أن تساعد هذه المقاربة الجديدة في إدارة الاتصالات والأزمات الجامعات على العمل بشكل جيد في الظروف المعقدة والمتغيرة الحالية.

المصدر: mehrnews.com