۱۹ شهریور ۱۴۰۵دربارهٔ ماتماس
تریبون فارسیصدای مستقلِ تحلیل
تغيير اسم «ساوت بارك» إلى «ساوت أمريكا»؛ رد فعل على إجراءات ترامب
تحليل

تغيير اسم «ساوت پارك» إلى «ساوت أمريكا»؛ رد فعل على إجراءات ترامب

تریبون فارسی ١ دقیقه زمان مطالعه ٠

في خطوة مثيرة للجدل وفكاهية، تم تغيير اسم البرنامج الكرتوني «ساوت بارك» إلى «ساوت أمريكا». يأتي هذا التغيير بعد الجهود الأخيرة لدونالد ترامب لتغيير أسماء بعض الأماكن إلى اسم «أمريكا» ويعكس نوعًا ما رد فعل على عالم السياسة ووسائل الإعلام.

شجاعة أم استسلام؟

مات ستون وتري باركر، مبتكرا هذا البرنامج، أعلنا في بيان: «نحن مستلهمون من شجاعة ووطنية آبل وجوجل الذين استجابوا لمطالب ترامب بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا»، لذا نغير اسم «ساوت بارك» إلى «ساوت أمريكا»». هذا التغيير لا يسخر فقط من ترامب وسياساته، بل يصور أيضًا جانبًا من استسلام وسائل الإعلام أمام الضغوط السياسية.

التأثيرات التجارية والإعلامية

الشركة الأم لهذا البرنامج، باراماونت سكاي دانس، التي ترتبط نوعًا ما بدونالد ترامب، ستصبح قريبًا واحدة من أكبر شركات الإعلام في الولايات المتحدة بعد الموافقة على اندماج بقيمة ١١١ مليار دولار مع وارنر بروس ديسكفري. وقد واجهت هذه الخطوة ردود فعل سلبية كثيرة من قبل المجتمع الإبداعي، مما يدل على تغييرات عميقة في عالم الإعلام والسياسة.

من المقرر أن يتم إصدار الموسم ٢٩ من «ساوت أمريكا» في ١٦ سبتمبر وسيتم بثه عالميًا عبر باراماونت+. هذا التغيير ليس مجرد مزحة سياسية، بل يشير أيضًا إلى التحديات الحالية التي تواجه وسائل الإعلام والقوى السياسية.

المصدر: theguardian.com