الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
زيادة الضغوط على المملكة العربية السعودية في حرب اليمن
تحليل

زيادة الضغوط على المملكة العربية السعودية في حرب اليمن

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣١,١٦٠

زيادة الضغوط على المملكة العربية السعودية في حرب اليمن بسبب التقدمات الأخيرة لقوات أنصار الله، جلبت مخاطر جدية لهذا البلد. في الأسابيع الأخيرة، تقدمت أنصار الله على طول الساحل الغربي لليمن واقتربت من مضيق باب المندب، مما خلق تهديدات جديدة لمصالح المملكة العربية السعودية ودفعها إلى وضع صعب.

التطورات الميدانية وقرارات واشنطن

طلب محمد بن سلمان المساعدة العسكرية من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، لمواجهة تقدمات أنصار الله. لكن ترامب لم يوافق على الهجوم المباشر على مواقع أنصار الله، واكتفى بتقديم المعلومات والمساعدات المستهدفة. هذا الأمر يظهر أن المملكة العربية السعودية، على الرغم من عقود من شراء الأسلحة والثقة في أمن الولايات المتحدة، مضطرة الآن لتحمل العبء العسكري بمفردها. هذا التغيير في دعم الولايات المتحدة قد يؤدي إلى تغيير استراتيجي في حرب اليمن.

تأثير التطورات على صادرات النفط السعودية

واحدة من أهم التطورات الأخيرة هي تضرر خط أنابيب الشرق إلى الغرب في المملكة العربية السعودية، الذي تعرض لأضرار جسيمة بسبب هجمات الطائرات المسيرة من أنصار الله، وقد يستغرق إصلاحه من ٣ إلى ٥ أسابيع. هذا الخط، الذي لديه قدرة نقل ٧ ملايين برميل من النفط يوميًا، له أهمية استراتيجية عالية بالنسبة للمملكة العربية السعودية. على الرغم من أنه قد يستمر جزء من النقل بسعة محدودة أثناء الإصلاح، إلا أن التوقف الطويل له سيزيد من الضغط على سوق النفط العالمية، ويبعث برسالة إلى الرياض بأن أيًا من طرق تصديرها ليست آمنة.

بالإضافة إلى ذلك، تزداد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة من أنصار الله على جنوب المملكة العربية السعودية. في الأيام الأخيرة، انطلقت صفارات الإنذار في مدن أبها وخميس مشيط، وسُمع انفجارات في هذه المناطق. هذه الهجمات تظهر الضعف الشديد في البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، وقد تؤدي إلى تصعيد التوترات.

وفقًا للتحليلات المنجزة، هذه التطورات تحذر المملكة العربية السعودية بأنه يجب عليها البحث عن خيارات للتفاوض وتقليل التوتر. في ظل تعرض كلا مساري تصدير النفط لهذا البلد للتهديد، تواجه الرياض مأزقًا حقيقيًا ويجب عليها اتخاذ قرارات دقيقة.

المصدر: vatanemrooz.ir