سعر البطاطس في سوق الفواكه والخضروات الكبير في طهران ارتفع بشكل كبير بسبب انخفاض العرض بنسبة ٥٠%. في الأسبوع الحالي (٢٣ إلى ٢٩ سبتمبر ١٤٠٥)، وصل سعر الجملة لكل كيلوغرام من البطاطس من ٥٥ إلى ٧٥ ألف تومان إلى ٧٠ إلى ٨٥ ألف تومان، مما يدل على زيادة بنسبة ٢٧.٣% في الحد الأدنى للسعر و١٣.٣% في سعر النوع الممتاز من هذا المنتج.
أسباب زيادة سعر البطاطس
أكبر يافري، رئيس اتحاد صنف بائعو الخضار في طهران، أشار إلى انخفاض العرض كسبب رئيسي لهذه الزيادة في السعر وقال: «جزء كبير من البطاطس في البلاد يُزرع ويُؤمن في محافظة همدان. في الوقت الحالي، بسبب الطقس المناسب، لا يقوم المزارعون بالحصاد وقد جعلوا العرض قطرة قطرة.» وتوقع أنه حتى نوفمبر، مع بدء الحصاد، ستعود الأسعار إلى حالة التوازن.
اقرأ المزيد: أندي برنهام والحاجة إلى الانتباه لتجارب الأسر في أزمة المعيشة
تحدث هذه الزيادة في الأسعار في وقت تحتاج فيه محافظة طهران يوميًا إلى حوالي ٦٠٠ ألف طن من البطاطس، بينما انخفض العرض الحالي إلى ٣٠٠ ألف طن. كما أشار يافري إلى زيادة تكاليف الإنتاج بمعدل ٤ مرات مقارنة بالعام الماضي، مما يشكل ضغطًا على الأسعار.
الآثار الاقتصادية والاجتماعية
نظرًا لأن البلاد تنتج سنويًا ٥ ملايين طن من البطاطس، ويصل الاستهلاك السنوي مع احتساب عدد السكان ونصيب الفرد إلى ٤.٦ مليون طن، من المتوقع أنه مع حظر التصدير، ستبقى الأسعار في مستوى متوازن. ولكن مع الوضع الحالي وزيادة الأسعار، هناك مخاوف بشأن وصول الفئات ذات الدخل المنخفض إلى هذه السلعة الأساسية.
كما أكد يافري على ضرورة مراقبة توزيع المنتجات الزراعية وقال: «يجب على وزارة جهاد الزراعة أن تقوم بتخزين المنتجات في الأوقات التي تكون فيها أسعار البطاطس منخفضة، وعند حدوث تقلبات في الأسعار، يجب أن تدير وتقوم بتوزيع المنتجات.»
هذه الحالة لن تؤثر فقط على سعر البطاطس بل ستؤثر أيضًا على أسعار المنتجات الأخرى. مع زيادة الأسعار بنسبة ٣٠ إلى ٣٥% في المتاجر، من المحتمل أن يؤدي هذا الاتجاه إلى تقلبات اقتصادية واجتماعية في سوق المواد الغذائية.
اقرأ المزيد: التغيرات الوظيفية والحاجة إلى مرونة أصحاب العمل في عصر الذكاء الاصطناعي · التأثيرات السلبية للتلوث البلاستيكي على شواطئ سيشل ومواردها الاقتصادية




