الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
تشير الأبحاث إلى أن نوع التفكير يؤثر على المشاعر والمزاج
تحليل

تشير الأبحاث إلى أن نوع التفكير يؤثر على المشاعر والمزاج

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

تشير الأبحاث العلمية إلى أن هناك أنواعًا مختلفة من الأفكار تخطر ببالنا على مدار اليوم. هذه الأفكار ليست شائعة فقط في الحياة اليومية، بل لها تأثيرات واسعة على كيفية أدائنا.

الرابط بين نوع التفكير والصحة النفسية

تشير الأبحاث إلى أن الأنواع المختلفة من الأفكار ترتبط بشكل كبير بالصحة العاطفية. تزداد أهمية هذه العلاقة خاصة في الظروف الحالية حيث تزايدت التحديات المتعلقة بالصحة النفسية على مستوى العالم، مصحوبة بنقص وإرهاق مهني لدى المتخصصين في الصحة النفسية. لذا، يبدو من الضروري توسيع approaches الصحة النفسية لتشمل الوقاية، بالإضافة إلى التدخل.

نتائج الدراسات المنجزة

في سلسلة من الدراسات على عينة طلابية في كندا والولايات المتحدة، تبين أن الأفراد عادةً ما يبلغون عن مزاج أسوأ عندما تكون لديهم أفكار غير مرتبطة (mind-wandering). بالمقابل، عندما يشعر الأفراد بالتحكم في أفكارهم ويمكنهم التركيز على مواضيع معينة، فإنهم عادةً ما يختبرون مزاجًا أفضل. بالإضافة إلى ذلك، ترتبط الأفكار الحرة التي تنتقل من موضوع إلى آخر بمزاج أفضل.

أظهر تحليل منهجي لـ ٧٦ دراسة أن الأفكار غير المرتبطة، خاصة عندما لا يوجد شعور بالتحكم عليها أو تركز على مواضيع سلبية، عادةً ما تكون مرتبطة بمزاج أسوأ. على العكس، تساعد الأفكار الإيجابية والمركزة على المستقبل في تحسين المزاج.

استراتيجيات تحسين الصحة النفسية

للاستفادة من هذه النتائج في تحسين الصحة النفسية، تشمل الخطوة الأولى الوعي الذاتي. تتطلب هذه العملية الانتباه إلى أنماط التفكير وتأثيرها على المشاعر. من الضروري التعرف على الأفكار التي تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي على سعادتك.

تشمل الخطوة التالية استعراض الاستراتيجيات التي يمكن أن تغير علاقتك بالأفكار أو تغير تلك الأفكار مباشرة. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد ممارسة mindfulness في تقليل الأفكار غير المرتبطة وتمكن الأفراد من التعامل مع أفكارهم بشكل إيجابي أكثر.

في النهاية، بينما يتركز الاهتمام الرئيسي على تأثير الأفكار على الصحة العاطفية، يجب أن نلاحظ أن المشاعر يمكن أن تؤثر أيضًا على نوع الأفكار. من خلال التعرف على أنماط التفكير وتعلم كيفية تغييرها، يمكن للأفراد تجربة شعور أكبر بالسعادة وتجنب تحويل ضغوط الحياة اليومية إلى تحديات أكثر خطورة للصحة النفسية.

المصدر: theconversation.com