الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
استخدام زباله‌های الکترونیکی أوروبا كمصدر قيمة المواد الخام
البيئة

استخدام زباله‌های الکترونیکی أوروبا كمصدر قيمة المواد الخام

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٥٨٧

زباله‌های الکترونیکی في أوروبا تُعتبر مصدرًا قيمًا للمعادن القابلة لإعادة التدوير، حيث أن بعض هذه المعادن ضرورية لتلبية احتياجات الصناعات المختلفة. من بين ٦٠ معدنًا موجودًا في الأجهزة الإلكترونية القديمة مثل الهواتف وغسالات الملابس، يتم إعادة تدوير عدد قليل فقط. يشمل ذلك المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة، بالإضافة إلى معادن أخرى مثل الألمنيوم والنحاس. يتم فقدان المعادن الأخرى بشكل فعال وتعتبر معادن أحادية الاستخدام.

التحديات الموجودة في إعادة تدوير المعادن

يتطلب استخراج المعادن من المناجم طاقة وموارد كثيرة، وهو جزء من سلسلة التوريد العالمية المعقدة. من خلال التخلص من الأجهزة الإلكترونية الغنية بالمعادن وعدم إعادة تدويرها، يتم إهدار كل الجهود المبذولة لاستخراج هذه المعادن من الأرض. هذه المعادن ضرورية للتقنيات الخضراء مثل توربينات الرياح والمضخات الحرارية، وكذلك للصناعات التقليدية مثل صناعة السيارات والطيران. بينما لا تتوفر هذه المعادن بشكل طبيعي في أوروبا، يمكن إعادة تدويرها من الزبالة الإلكترونية.

استراتيجيات الاسترداد وإعادة التدوير

أظهرت الأبحاث أن ٥٦% من الزبالة الإلكترونية في الاتحاد الأوروبي لم تُجمع بين عامي ٢٠٠٦ و٢٠٢١. لاسترداد المعادن، يجب نقل الأجهزة القديمة إلى المنشآت المناسبة. للأسف، تذهب العديد من هذه الأجهزة إلى صناديق القمامة المنزلية، مما يجعل من الصعب فصل المعادن بسبب اختلاطها مع النفايات الأخرى. أيضًا، في مراحل الفصل وإعادة التدوير، يتم فقدان كميات كبيرة من المعادن بسبب عدم الكفاءة في العمليات.

يمكن للاتحاد الأوروبي بناء سلسلة توريد أكثر أمانًا من خلال استخدام المعادن الثانوية من الأجهزة القديمة ومصادر أخرى. لا يقلل هذا الإجراء فقط من الاعتماد على الموارد الخارجية ويقلل من الأضرار البيئية الناتجة عن استخراج المعادن، بل يساعد أيضًا في إنشاء اقتصاد دائري حيث تُستخدم النفايات كمدخلات قيمة للمنتجات الجديدة. لتحقيق هذا الهدف، من الضروري التركيز على جمع النفايات الإلكترونية بشكل صحيح وتطوير تقنيات إعادة التدوير المتقدمة.

المصدر: theconversation.com