الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون عقوبات واسعة ضد روسيا وإيران
تحليل

مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون عقوبات واسعة ضد روسيا وإيران

منبع تصویر: sarpoosh.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٣٥٦

مجلس النواب الأمريكي وافق على مشروع قانون يفرض بموجبه عقوبات واسعة ضد روسيا وإيران. تم اتخاذ هذا القرار بأغلبية ٢٦٢ صوتًا مؤيدًا و١٥٩ صوتًا معارضًا، والآن تم إرساله إلى البيت الأبيض لتوقيع ترامب.

تفاصيل المشروع وأهدافه

هذا القانون الذي يتكون من ٦١ صفحة، تم الموافقة عليه سابقًا في مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ٨٦ صوتًا مؤيدًا و١١ صوتًا معارضًا. تم تسمية هذا المشروع بـ "قانون عقوبات روسيا وإيران ليندسي أو. غراهام لعام ٢٠٢٦"، والهدف الرئيسي منه هو تقليل الموارد المالية التي تمول حرب روسيا في أوكرانيا. الحرب التي بدأت في عام ٢٠٢٢ وأدت إلى تفاقم الأزمة الأمنية في أوروبا.

في هذا السياق، يستهدف المشروع المعتمد المسؤولين الروس والبنوك والأسطول المعروف باسم "أسطول الظل" من ناقلات النفط. كما سيتعين على ترامب فرض رسوم تصل إلى ١٠٠% على خمس من أكبر مستوردي النفط أو الغاز الطبيعي من روسيا. ومع ذلك، ستعفى الدول التي تستورد أقل من ١٥% من صادرات الغاز الطبيعي الروسي والتي قامت بإجراءات ملحوظة لتقليل هذه الواردات من هذه الرسوم.

العواقب الدولية وتأثيرها على الصين

يمكن أن يكون لهذا المشروع، خاصة في الظروف الحالية حيث تتأثر الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية بشدة بسبب حرب أوكرانيا، عواقب كبيرة. على سبيل المثال، أعلنت مجلس الأطلسي أن هذا القانون يسمح لحكومة ترامب بفرض رسوم تصل إلى ١٠٠% على السلع المستوردة من الصين إذا استمرت الصين في شراء النفط الروسي. تستند هذه المقاربة إلى فرضية أن فرض الرسوم سيجبر الصين على تقليل واردات الطاقة من روسيا.

ومع ذلك، قد يؤدي هذا المشروع أيضًا إلى مزيد من التوترات في العلاقات الدولية، خاصة مع الدول التي تعتمد على الطاقة الروسية. في الواقع، الهدف من هذه العقوبات هو تقييد قدرة روسيا على تمويل الحرب، لكن هذا الإجراء قد يكون له تداعيات على الاقتصاد العالمي أيضًا.

في النهاية، يسعى هذا المشروع، بطريقة ما، إلى إنهاء الجمود الذي دام عامين في تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية لأوكرانيا، ويمكن أن يُعتبر من أكبر وأهم إجراءات ترامب لدعم كييف. إن الموافقة على هذا المشروع تعكس الإرادة الجادة للولايات المتحدة في مواجهة التهديدات الأمنية الناجمة عن روسيا وإيران.

المصدر: sarpoosh.com