الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
الجنرال ستيفن كاربنتر يتحدث عن تعزيز تنسيق الحساسات والعمليات في الجبهة الشرقية
تحليل

الجنرال ستيفن كاربنتر يتحدث عن تعزيز تنسيق الحساسات والعمليات في الجبهة الشرقية

منبع تصویر: warontherocks.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

الجنرال ستيفن بي. كاربنتر، بصفته قائد القيادة متعددة المجالات في أوروبا، ناقش في مقابلة تعزيز تنسيق الحساسات والعمليات في الجبهة الشرقية. جاءت هذه المقابلة بعد إجراء التمرين السنوي Arcane Thunder ٢٦ الذي هدف إلى تقييم قدرة الفرق متعددة المجالات على تنفيذ عمليات منسقة.

تقدم في استخدام المناطيد ذات الارتفاع العالي

أحد أهم الإنجازات في هذا التمرين كان القدرة على عرض سلسلة كاملة من تدمير الأهداف باستخدام المناطيد ذات الارتفاع العالي. هذه المناطيد تتيح للقادة استلام المعلومات وتوجيه العمليات بتكلفة أقل وبشكل فوري. المناطيد مزودة بمعدات حساسية واتصالات تدعم العمليات متعددة المجالات وتوفر فهماً أفضل لوضع ساحة المعركة.

وأشار كاربنتر إلى أن المناطيد ذات الارتفاع العالي مصممة لدعم الحروب الكهرومغناطيسية وجمع المعلومات، قائلاً: "هذه المناطيد تقدم تغطية عضوية ومستقلة يمكن للقائد الوصول إليها دون الحاجة لطلبها من وحدات أخرى." يُعتبر هذا التغيير خطوة أساسية في تحول الفضاء الاستراتوسفيري من ممر عبوري إلى فضاء مناورات تسليحية.

التحديات والقيود

على الرغم من التقدم، أشار كاربنتر أيضاً إلى التحديات الحالية. القيود الموجودة في السياسات التدريبية تؤثر على الوصول إلى الطيف الكهرومغناطيسي، وفي الظروف الحقيقية، يتم تقييد القدرة على استخدام جميع الإمكانيات. وأكد على أنه من أجل تحقيق الأهداف في حرب حقيقية، يجب التعاون مع المضيفين والشركاء لضمان أن البيئة التدريبية يمكن أن تحاكي تعقيدات ساحة المعركة متعددة المجالات بشكل جيد.

أحد التحديات الكبيرة الأخرى هو حجم البيانات الكبير الذي يواجهه العسكريون. أشار كاربنتر إلى أننا "غارقون في البيانات"، وأكد على ضرورة معالجة هذه البيانات وتحديد أولوياتها لضمان وصول كل قناص إلى الهدف الصحيح في الوقت المناسب. وهذا يتطلب استخدام الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لمعالجة البيانات وإزالة الضوضاء غير الضرورية.

في النهاية، أشار كاربنتر إلى مشكلة التفاعل بين التحالفات، وذكر أن نقل بيانات الاستهداف بين الأنظمة المختلفة، خاصة من حساسات الولايات المتحدة إلى أنظمة الإطفاء البولندية والهولندية، لا يزال نقطة احتكاك رئيسية. وأكد على ضرورة توحيد الشبكات وصيغ البيانات لضمان التعاون الأمثل بين دول الناتو.

كان هذا التمرين أيضاً هو الأول الذي تستضيف فيه القيادة متعددة المجالات نطاقاً سيبرانيا متعدد الجنسيات، مما يسمح لفريق الدفاع المعلوماتي في هذه القيادة بالتدريب مع حلفاء الناتو في بيئة سيبرانية افتراضية. يمكن أن تساهم هذه التعاونات في تطوير وتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.

المصدر: warontherocks.com