الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
سمیه رفیعی: الاتفاق مع عمان حول مضيق هرمز في مراحله النهائية
تحليل

سمیه رفیعی: الاتفاق مع عمان حول مضيق هرمز في مراحله النهائية

منبع تصویر: asrdena.ir

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٩٩٥

سمیه رفیعی، عضو هیئت رئیسه مجلس شورای اسلامی، في أحدث تصريحاتها، أفادت بتقدم المفاوضات بين إيران وعمان بشأن إدارة مضيق هرمز وأكدت أن هذا الاتفاق في مراحله النهائية. كما اعتبرت القرار الأخير لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إجراءً متحيزًا وأكدت على حق إيران في فرض القيود اللازمة.

تفاصيل الاتفاق مع عمان

رفیعی في حديثها مع إحدى الشبكات الإخبارية، أشارت إلى ضرورة المفاوضات مع عمان كدولة تشترك في الحدود مع إيران في مضيق هرمز. وقالت: "دول الخليج العربي تتأثر بشدة بسياسات الولايات المتحدة، وعمان ليست استثناءً من هذه القاعدة." وأوضحت رفیعی أن هذه المفاوضات تهدف إلى الإدارة الفنية والتكتيكية للممرات المائية المهمة، وخاصة مضيق هرمز، وهي الآن في وضع جيد. وأشارت إلى أن: "ظروف إدارة مضيق هرمز لن تعود أبدًا إلى سابق عهدها، وهذا جزء من تفاهمنا مع عمان."

تحليل قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية

سمیه رفیعی أيضًا أشارت إلى القرار الأخير لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية واعتبرته إجراءً متحيزًا. وأوضحت أن مفتشي الوكالة قد زاروا المنشآت الإيرانية سابقًا وأعدوا تقارير متعددة. وفقًا لها، كانت هذه التقارير واحدة من الذرائع لبدء الحرب والصراع ضد إيران، وبناءً عليه، فإن لإيران الحق في فرض قيود.

وأضافت: "مجلس الحكام لم يتخذ أي إجراء جديد وقد شهدنا مرارًا إصدار قرارات ضد إيران. إيران تواجه هذه السياسات منذ ٤٧ عامًا، ولهذا السبب، يجب على البلاد أن تستمر في إدارتها بحكمة ووعي." وأكدت رفیعی أن المجتمع الدولي يجب أن يعيد النظر في تأثره بالمنظمات الدولية وأن حق اتخاذ الإجراءات المناسبة لإيران محفوظ.

بشكل عام، تعكس تصريحات رفیعی عزيمة وإرادة إيران في إدارة القضايا الدولية وعلاقاتها مع جيرانها، خاصة في المجالات الحساسة مثل مضيق هرمز. هذه المواقف تعكس جهود إيران للحفاظ على مصالحها أمام الضغوط الخارجية وأيضًا الاستفادة من الفرص الدبلوماسية المتاحة.

في النهاية، حذرت رفیعی من الحرب المركبة للعدو في الأبعاد الاقتصادية والإعلامية والعسكرية وأكدت أن إيران يجب أن تستمر في إدارة هذه التحديات بكل قوتها. وهي تعتقد أن الحرب الاقتصادية للعدو تضغط على الناس، لكن يجب أن نتقدم بأمل ودافع ولا تقبل أي تقصير في الإدارة.

المصدر: asrdena.ir