الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
زيادة العنف المنظم في سيدني وعلاقته باستهلاك المخدرات غير القانونية
تحليل

زيادة العنف المنظم في سيدني وعلاقته باستهلاك المخدرات غير القانونية

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٩٤١

سيدني تواجه زيادة في العنف المنظم التي أصبحت أكثر وضوحًا مؤخرًا مع قتل ماركو تابيا، الطالب البالغ من العمر ٢٣ عامًا، وجوشوا مكدوونالد، البالغ من العمر ٤٠ عامًا، في هذه المدينة. هذه الحوادث تمثل عالم الجريمة المنظمة الخفي وتأثيراته على المجتمع.

تحليل العنف المنظم

رئيس الشرطة الفيدرالية الأسترالية، كريسي بارنيت، أعلن أنه هناك حاجة لإعادة الحوار حول العلاقة بين استهلاك المخدرات غير القانونية والجريمة المنظمة في أستراليا. لكن هل حقًا شغف الأستراليين بالمخدرات غير القانونية هو السبب الرئيسي للقلق المتزايد بشأن الجريمة المنظمة؟ الإحصائيات لا تقدم صورة واضحة.

الحوادث الأخيرة، بما في ذلك قتل كريس باجساريان البالغ من العمر ٨٥ عامًا، تشير إلى أن الضحايا غالبًا ما لم يكن لديهم أي ارتباط بالجريمة المنظمة وأن هذه الحالات كانت ناتجة عن سوء الفهم. منذ عام ٢٠٢٠، تم ربط ٤١ جريمة قتل بالجريمة المنظمة في سيدني، تم التعرف على ٨ منها بشكل خاطئ.

إحصائيات استهلاك المخدرات وتأثيرها على الجريمة

شرطة نيو ساوث ويلز نفت الادعاءات بأن العنف المنظم "خارج عن السيطرة". لكن في الوقت نفسه، قدم رئيس الوزراء كريس مينز قوانين جديدة لمكافحة الجريمة المنظمة. معظم أعمال العنف ناتجة عن الصراعات المتزايدة بين الشبكات الإجرامية المتنافسة للسيطرة على تجارة المخدرات المربحة في سيدني.

بارنيت ينسب العنف إلى الاستهلاك العالي للمخدرات غير القانونية ويعتقد أن تقليل الطلب على هذه المواد يمكن أن يقلل من قوة وعنف الجماعات الإجرامية. لكن البيانات تشير إلى أن معدل استهلاك المخدرات غير القانونية في تزايد.

ومع ذلك، الإحصائيات لا توضح بجلاء ما إذا كان استهلاك المخدرات في تزايد فعلاً أم أن المجتمع قد غير موقفه وبدأ المزيد من الأشخاص في الاعتراف باستخدام المخدرات. تشير الدراسات إلى أن حوالي خُمس سكان أستراليا قد استخدموا المخدرات غير القانونية في العام الماضي.

في النهاية، قد يكون زيادة العنف المنظم ناتجًا عن عوامل متعددة، بما في ذلك أزمة تكلفة المعيشة وعدم الاستقرار العالمي. بارنيت نفسه أشار إلى أن الجماعات الإجرامية تتحول إلى أي سلعة مربحة. لذلك، العنف ليس ناتجًا عن الطلب على مادة معينة، بل يتعلق بهيكل الجريمة المنظمة.

المصدر: theconversation.com