الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
حجت‌الاسلام مهاجرنیا بر نقش عقلانیت دینی در حکمرانی تأکید کرد
تحليل

حجت‌الاسلام مهاجرنیا بر نقش عقلانیت دینی در حکمرانی تأکید کرد

منبع تصویر: fa.abna24.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

حجت‌الاسلام والمسلمین دکتر محسن مهاجرنیا، رئيس مركز دراسات الثورة الإسلامية طلوع مهر، في الجلسة الرابعة من الدورة السادسة عشرة لسلسلة كراسي الفكر الحر حول موضوع «العقلانية الدينية؛ من الفكر إلى الحكم» تناول أبعاد العقلانية الدينية وتأثيرها على الحياة الفردية والاجتماعية.

العقل كمنارة هداية

دكتور مهاجرنیا في هذه الجلسة أشار إلى أهمية العقل في سيرة النبي الأكرم(ص) وتعاليم الإسلام، وقدم العقل كأحد العناصر الأساسية لشخصية الإنسان. وأوضح أن العقل له مكانة خاصة في الروايات الإسلامية ويعتبر وسيلة لتحديد الطريق الصحيح في الحياة.

هذا الأستاذ في الحوزة والجامعة من خلال دراسة آيات القرآن الكريم أشار إلى حالتين مختلفتين للناس: الحالة التي يتمتع فيها الإنسان بالفهم والوعي، والحالة التي يُحرَم فيها من هذه القدرات. وأكد أن أعمال الإنسان في عالم الآخرة تتأثر بعقله وقراراته في هذه الدنيا.

دور العقلانية الدينية في الحكم

دكتور مهاجرنیا من خلال التفريق بين «العقل» و«العقلانية»، أوضح أن العقل كقدرة إدراكية، إذا تم استخدامه بناءً على التعاليم الدينية والفطرة الإلهية، يتحول إلى «عقلانية دينية». وأضاف أن العقل النشط يمكن أن يلعب دورًا رئيسيًا في تحديد السعادة الحقيقية والفضيلة.

هذا الباحث أكد على أهمية العقلانية في مجال السياسة والحكم وذكر سلوكيات متناقضة لبعض القوى العالمية. وأشار إلى التطورات الأخيرة في المنطقة والحروب، موضحًا أن هذه الإجراءات تعكس الابتعاد عن المبادئ العقلانية والأخلاقية.

دكتور مهاجرنیا أيضًا أكد على ضرورة الحفاظ على الهدوء والأمل في المجتمع وقال: «في الظروف الصعبة، فإن تقديم رؤية واقعية وتعزيز روح الأمل لهما أهمية كبيرة.» وأشار إلى التطورات المتعلقة بمضيق هرمز وحالة سوق الطاقة، موضحًا أن هذه الأمور يمكن أن تؤثر على المعادلات الإقليمية والدولية.

في النهاية، كان حجت‌الاسلام مهاجرنیا يأمل أن يتمكن المجتمع الإسلامي من الاعتماد على العقلانية الدينية للمضي قدمًا في الحفاظ على المصالح العامة وتعزيز الإيمان والتوكل والاستفادة من القدرات المتاحة لتجاوز المشاكل.

المصدر: fa.abna24.com