الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
تأثير النينيو وزيادة أسعار المواد الغذائية في أستراليا
اقتصاد

تأثير النينيو وزيادة أسعار المواد الغذائية في أستراليا

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٠٣٠

أستراليا حالياً تواجه تحديات جدية في قطاع الزراعة ناتجة عن تأثيرات النينيو وزيادة الضغوط التضخمية. أعلنت إدارة الأرصاد الجوية الأسترالية أن نينيو قوي يتشكل في أواخر الربيع والصيف الحالي، والذي قد يكون أقوى نينيو مسجل منذ عام ١٩٥٠.

عواقب النينيو على إنتاج المحاصيل الزراعية

تشير الأبحاث التي أجرتها وزارة الزراعة، ABARES، إلى أن هذه الظاهرة يمكن أن تؤدي إلى تقليل هطول الأمطار في مناطق معينة من أستراليا. هذا الانخفاض في الهطول يمكن أن يكون له تأثيرات غير مؤكدة على إنتاج المحاصيل الزراعية. في الأشهر المقبلة، سيواجه المستهلكون انخفاضاً في توفر وزيادة أسعار بعض الخضروات، مثل الخس، والبازلاء، والبروكلي، والقرنبيط.

التحديات وتوقعات أسعار المواد الغذائية

ومع ذلك، قد تؤدي الظروف الجافة إلى زيادة إمدادات الفواكه الحمضية، والتفاح، والفواكه ذات النواة. هناك احتمال أن يكون هناك توفر أكبر في السوق من الخوخ، والمشمش، والبرقوق. كما أن ارتفاع درجات الحرارة وأشعة الشمس المباشرة يمكن أن تؤثر على مظهر الخضروات والفواكه، ولكن جودتها لن تتأثر.

في المناطق الشرقية والجنوبية من أستراليا، تشير التوقعات إلى أن هطول الأمطار في فصل الشتاء والربيع سيقل بسبب النينيو، مما يؤدي إلى انخفاض إنتاج العلف. هذه الحالة قد تجبر منتجي الماشية على استخدام المكملات الغذائية أو تقليل عدد مواشيهم. بيع عدد كبير من الماشية في وقت واحد قد يؤدي إلى ضغط على أسعار الماشية.

تشير التوقعات لإنتاج المحاصيل الزراعية في شتاء ٢٠٢٦-٢٧ إلى حالة غير مؤكدة؛ بينما سينخفض إنتاج الحبوب بشكل حاد في بعض الولايات، هناك توقعات بزيادة الإنتاج في ولايات أخرى مثل فيكتوريا وأستراليا الجنوبية.

زيادة أسعار الوقود والأسمدة تضيف أيضاً ضغوطاً إضافية على تكاليف المدخلات الزراعية. هذه الزيادة في التكاليف ستنتقل بشكل طبيعي إلى المستهلكين، مما يؤدي إلى زيادة أسعار المواد الغذائية.

في النهاية، يمكن أن يؤدي النينيو والتغيرات المناخية مع زيادة تكاليف المعيشة إلى زيادة أسعار المواد الغذائية في أستراليا، مما يزيد من التحديات الاقتصادية للعائلات والمنتجين.

المصدر: theconversation.com