الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
تأثير أدوية GLP-1 على الصيام في يوم كيبور
سلامت

تأثير أدوية GLP-١ على الصيام في يوم كيبور

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٢١٧

معدل استخدام أدوية GLP-١، مثل Ozempic وMounjaro وWegovy وZepbound، بين البالغين في الولايات المتحدة يصل إلى حوالي شخص واحد من كل ثمانية. تُستخدم هذه الأدوية لعلاج السكري وفقدان الوزن، والآن تتقاطع مع العطلات الدينية مثل يوم كيبور، الذي يُحتفل به من غروب ٢٠ سبتمبر حتى غروب ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

تحديات الصيام لمستخدمي أدوية GLP-١

الصيام في يوم كيبور يعني الامتناع عن الطعام والشراب لمدة حوالي ٢٥ ساعة، وهذا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الأيض لدى الأفراد. تساعد أدوية GLP-١ في خفض سكر الدم وتقليل الشهية من خلال تقليد الهرمون الطبيعي في الأمعاء. لكن هذه الأدوية تأتي أيضًا مع آثار جانبية شائعة مثل الغثيان والجفاف، والتي قد تتفاقم مع الصيام.

لذلك، يجب على الأفراد الذين يعتزمون الصيام في يوم كيبور التخطيط بشكل أكثر دقة. خاصة، يجب زيادة جرعة الأدوية أو بدء أدوية جديدة قبل يومين على الأقل من هذا اليوم لتقليل الآثار الجانبية.

نصائح رئيسية للصائمين

إذا كانت أدوية GLP-١ تُستخدم عن طريق الحقن الأسبوعي، يجب على المرضى الالتزام بجدولهم وعدم تغيير أو حذف جرعتهم في يوم كيبور. إذا كانت الحقن اليومية تتزامن مع الصيام، فمن الأفضل إجراء هذه الحقن قبل الإفطار لتجنب الآثار الجانبية المعوية.

بالنسبة للمرضى المصابين بالسكري، قد يزيد الصيام من خطر انخفاض سكر الدم، خاصة إذا كانوا يتناولون أدوية أخرى تخفض سكر الدم. في هذه الحالات، من المهم استشارة الطبيب لتعديل الجرعة ووقت تناول الأدوية.

بشكل عام، يجب على المرضى استشارة طبيبهم قبل الصيام والتأكد من تناول وجبة متوازنة تحتوي على البروتين قبل بدء الصيام. يمكن أن يساعد ذلك في تقليل الآثار الجانبية ويجعل الصيام أكثر أمانًا لهم.

المصدر: theconversation.com