الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
تحول في زراعة الكبد: إنجازات مركز ويترز دونالد غوردون في جنوب أفريقيا
سلامت

تحول في زراعة الكبد: إنجازات مركز ويترز دونالد غوردون في جنوب أفريقيا

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٥,١٢٧

نجح مركز ويترز دونالد غوردون في جنوب أفريقيا مؤخرًا في إجراء زراعة الكبد الألف منذ بدء برنامجه في عام ٢٠٠٤. تمثل هذه الإنجاز تقدمًا ملحوظًا في مجال زراعة الأعضاء في هذا البلد وله تداعيات مهمة للمرضى الذين يحتاجون إلى زراعة كبد.

تاريخ زراعة الكبد في جنوب أفريقيا

لطالما كانت جنوب أفريقيا رائدة في مجال زراعة الأعضاء، حيث تم إجراء أول زراعة قلب في هذا البلد في الستينيات. منذ ذلك الحين، حدثت تطورات كبيرة في هذا المجال. في الثمانينيات، بدأ برنامج لزراعة الكبد من المتبرعين المتوفين في جامعة كيب تاون، والذي تم التعرف عليه كالمركز الرئيسي لزراعة الكبد في البلاد لعدة عقود.

الابتكارات والتحديات في زراعة الكبد

بدأ مركز ويترز دونالد غوردون في عام ٢٠٠٤ بهدف تحسين استخدام الكبد المتبرع به، خاصة في ظل ظروف نقص المتبرعين. كان المركز رائدًا في زراعات معقدة مثل زراعة الكبد المقسمة (split liver) وزراعة الكبد من المتبرعين الأحياء. واحدة من الابتكارات الأخيرة هي استخدام تكنولوجيا التروية الآلية (machine perfusion) التي تمكنهم من تخزين واستعادة الكبد المتبرع به بشكل فعال لفترات أطول. تساعد هذه التكنولوجيا في زيادة معدل نجاح الزراعة وتقليل المضاعفات بعد العملية.

حاليًا، يعد مركز ويترز دونالد غوردون المركز الوحيد في أفريقيا الذي يستخدم هذه التكنولوجيا، مما يجعل حوالي ١٠ إلى ١٥ في المئة من الكبد التي كانت تُرك جانبًا الآن قابلة للاستخدام. لا تساعد هذه التغييرات فقط في تحسين جودة حياة المرضى، بل تؤدي أيضًا إلى تقليل تكاليف الرعاية بعد العملية.

وجود الكبد المتبرع به في قائمة الانتظار للزراعة هو أحد التحديات الرئيسية. مع وجود حوالي ٤٠٠٠ مريض ينتظرون الزراعة في البلاد، زادت الضغوط على النظام الصحي. لذلك، أصبح من المهم بشكل متزايد زيادة الوعي العام حول التبرع بالأعضاء وتشجيع الناس على التسجيل كمتبرعين.

المصدر: theconversation.com