الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
احتمال اجتماع ترامب وكيم جونغ أون حول خليفة كوريا الشمالية المستقبلي
تحليل

احتمال اجتماع ترامب وكيم جونغ أون حول خليفة كوريا الشمالية المستقبلي

منبع تصویر: foreignpolicy.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣١,٧٤١

قد يتخذ كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، قرارات حاسمة بشأن خليفته المحتمل في اجتماعه المقبل مع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة. يمكن أن يتم تقديم كيم جو أ، ابنته البالغة من العمر ١٣ عامًا، التي حضرت مؤخرًا مناسبات عامة، كوارثة للسلطة في كوريا الشمالية.

دور كيم جو أ في سياسات كوريا الشمالية

تحولت كيم جو أ إلى شخصية معروفة منذ ظهورها الأول في وسائل الإعلام الحكومية خلال حفل إطلاق صاروخ في نوفمبر ٢٠٢٢. لقد شاركت في الاستعراضات العسكرية، وتجارب الأسلحة، ومناسبات أخرى، وحتى سافرت إلى بكين لأول مرة في سبتمبر ٢٠٢٥. على الرغم من أنها لم تشارك كشخصية مستقلة في الرحلات الدبلوماسية لوالدها، إلا أن وجودها ساعد في تعزيز مكانتها كخليفة محتمل لكيم.

عواقب الاجتماع المحتمل

يمكن أن يكون اجتماع كيم وترامب فرصة لكيم لتقديم ابنته على الساحة العالمية، وبالتالي تعزيز مصداقيته وقوته الدبلوماسية. يمكن أن يساعد هذا الاجتماع كيم في الاعتراف بكوريا الشمالية كدولة نووية، وبالتالي المساهمة في تطبيع الوضع النووي لبلاده. حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق في هذا الاجتماع، فإن رمزيته يمكن أن تساعد كيم في تعزيز مكانته على الساحة الدولية.

أعلن ترامب في أغسطس أنه يتطلع إلى الاجتماع مع كيم، وتظهر المعلومات من وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية أن هذا الاجتماع قد يكون ممكنًا في أي وقت. على الرغم من أن واشنطن لا تزال تسعى إلى نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، إلا أن بيونغ يانغ قد رفضت هذه المطالب بشكل قاطع. يمكن أن تكون هذه المفاوضات اختبارًا لمعرفة ما إذا كان الجانبان قادرين على الاتفاق على قيود الأسلحة لكوريا الشمالية دون التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النهائي.

لم تحقق الاجتماعات السابقة بين كيم وترامب، بما في ذلك لقائاتهما في سنغافورة وهانوي، نتائج ملموسة في حل الأزمة النووية. ومع ذلك، كانت صور هذه الاجتماعات ذات قيمة كبيرة لكيم، مما أتاح له الظهور كزعيم لدولة معزولة ومفروضة عليها العقوبات، بجانب رئيس الولايات المتحدة.

من خلال عرض ابنته على الساحة العالمية، ينقل كيم الرسالة بأن الجيل القادم من القيادة في كوريا الشمالية سيبدأ قريبًا. يمكن أن يساعد هذا في تعزيز مكانته داخل البلاد وعلى الساحة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن أن تصبح كيم جو أ شخصية رئيسية في سياسات كوريا الشمالية في المستقبل باستخدام هذه الفرصة.

في النهاية، إذا أراد ترامب الاستمرار في المفاوضات، يجب أن يتخلى عن نزع السلاح النووي كشرط رئيسي للمفاوضات. لم يعد كيم يرغب في التحدث عن نزع السلاح، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تغيير في سياسات الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية.

المصدر: foreignpolicy.com