الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
ناتو ردّ فعل على تدخلات الطائرات بدون طيار الروسية في ليتوانيا
تحليل

ناتو ردّ فعل به تدخلات الطائرات بدون طيار الروسية في ليتوانيا

منبع تصویر: foreignpolicy.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٢٤٠

ناتو أظهر من خلال إطلاق النار على طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي لليتوانيا أن التوترات في أوروبا لا تزال تتصاعد. تأتي هذه الخطوة من الناتو في وقت ينتقد فيه المسؤولون الأوروبيون روسيا بشدة بسبب الهجمات المتكررة على دول الجوار.

خلفية التوترات في أوروبا

على مدار السنوات القليلة الماضية، اتهم الناتو روسيا وأوكرانيا باستمرار بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها من الطائرات إلى المجال الجوي للدول الأوروبية. هذه المرة، بعد الهجوم على قطار ركاب في أوكرانيا الذي اقترب بشكل خطير من قطار يحمل عدة مسؤولين أوروبيين بارزين، بما في ذلك رئيس الوزراء البريطاني السابق، بوريس جونسون، ورئيس الوزراء السويدي السابق، كارل بيلدت، زادت الاتهامات ضد موسكو بشكل كبير.

يعتقد المحللون أن هذا النوع من الهجمات، خاصة بالقرب من حدود الناتو، يحمل رسائل من فلاديمير بوتين إلى أوروبا. على سبيل المثال، اعتبر محرر كبير في إحدى وسائل الإعلام المرموقة هذه الحوادث كرسالة من بوتين، وأعلن أنه يريد الضغط على أوروبا.

العواقب المحتملة وردود فعل الناتو

تظهر ردود فعل الناتو على هذه الهجمات أن هذا التحالف العسكري لم يتعرض للضغط. قال ينس ستولتنبرغ، الأمين العام للناتو، مؤخرًا إن الهجمات الروسية بالقرب من حدود الناتو هي علامة على الإحباط ورغبة بوتين في خلق الخوف والرعب. في الوقت نفسه، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على عزم أوروبا الثابت على مواجهة هذه التهديدات، قائلة إن روسيا ستواجه فقط زيادة في التكاليف والضغوط.

في الوقت نفسه، أعلن المسؤولون العسكريون في ليتوانيا أنه من المحتمل أن تكون هذه الطائرة المسيرة قد دخلت من بيلاروسيا، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بروسيا، وقد تحتوي على مواد متفجرة. هذا يزيد من المخاوف بشأن أمن الحدود الأوروبية.

في حادث منفصل، اتهمت الدنمارك أيضًا سفينة حربية روسية بإطلاق النار على مروحية دنماركية في بحر البلطيق. بينما أشار فلاديمير باربين، سفير روسيا في كوبنهاغن، إلى أن السبب هو مناورات الطائرات الدنماركية الخطيرة، لكن كوبنهاغن رفضت هذه الادعاءات.

أعلنت كاجا كلاسوم، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، أن بوتين سيتوقف فقط إذا واجه إجراءات جدية، ويجب على أوروبا فرض تكاليف أكبر على موسكو. في هذه الأثناء، يبدو أن آمال الناتو في الحصول على دعم أكبر من الولايات المتحدة تتحول إلى خيبة أمل، حيث نصح الرئيس الأمريكي أوكرانيا بإنهاء هجماتها على المنشآت الطاقة الروسية بدلاً من إدانة هذه الانتهاكات.

المصدر: foreignpolicy.com