الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
فجوة في سياسات EDI الجامعات الكندية وقلق المجتمع اليهودي
تحليل

فجوة في سياسات EDI الجامعات الكندية وقلق المجتمع اليهودي

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣١,٢٨٩

يشكو المجتمع اليهودي في الجامعات الكندية بشكل متزايد من عدم فعالية سياسات التنوع والمساواة والشمول (EDI). تظهر نتائج دراسة جديدة أن هذه السياسات لم تتمكن بشكل ملحوظ من الاستجابة لمخاوف هذا المجتمع، وقد زادت هذه المسألة من القلق في ظل شعور اليهود بعدم الأمان، خاصة بعد الهجمات في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣.

إحصائيات مقلقة عن جرائم الكراهية

في عام ٢٠٢٥، شكل اليهود ٧٠% من جميع جرائم الكراهية المبلغ عنها في كندا، في حين أنهم يمثلون فقط ١% من سكان كندا. هذه الإحصائيات تعكس شدة الأزمة، خاصة في ظل الهجمات الأخيرة على إسرائيل وردود الفعل العنيفة تجاهها، مما زاد من التوترات في المجتمعات اليهودية وغير اليهودية.

إغفال مخاوف اليهود في سياسات EDI

تشير الدراسات الأخيرة إلى أن العديد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين اليهود في الجامعات يعتقدون أن مكاتب EDI لم تولِ اهتمامًا كبيرًا لمخاوفهم. فقط ٣٢% من المستجيبين كانوا على علم بوجود أي سياسة مؤسسية تتعلق بمعاداة السامية، بينما كان ٩٣% منهم على علم بالسياسات المتعلقة بأشكال التمييز الأخرى.

في تقييم جهود EDI، منح المستجيبون جهود التركيز على اليهود متوسط درجة ١.٧ من ٥، بينما كانت هذه النسبة للجهود المتعلقة بالمجموعات الأخرى ٣.٤. هذه الفجوة في الانتباه لمخاوف اليهود وعدم استجابة المؤسسات قد زادت من شعور الرفض واليأس بين هذا المجتمع.

أعرب العديد من المشاركين في هذه الأبحاث عن توقعاتهم أن تقدم مكاتب EDI أدوات مماثلة لمواجهة معاداة السامية، لكنهم بدلاً من ذلك واجهوا الصمت وعدم الاهتمام. قال أحد المشاركين بصراحة: "أشعر أن جميع من عملت معهم قد تخلو عني."

تظهر هذه الحالة الحاجة إلى إعادة النظر في سياسات EDI والانتباه الجاد لتجارب ومشكلات المجتمع اليهودي. خاصة في ظل تزايد الانتقادات تجاه إسرائيل والآراء المعادية للصهيونية في الأوساط الأكاديمية، من الضروري أن تواجه الجامعات هذه التحديات بشكل أكثر فعالية.

المصدر: theconversation.com