الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
غورغ استنتون وآفاق تقليل الاعتماد على الدولار
تحليل

غورغ استنتون وآفاق تقليل الاعتماد على الدولار

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٥,٨٠١

غورغ استنتون، ممثل ديمقراطي من ولاية أريزونا، في تحليل له استعرض آفاق تقليل الاعتماد على الدولار وأشار إلى العواقب الاقتصادية لهذه العملية. في السنوات الأخيرة، أصبحت مسألة تقليل الاعتماد على الدولار واحدة من المواضيع الساخنة في الأوساط السياسية والاقتصادية. وقد زادت أهمية هذا التغيير بالنظر إلى التحولات العالمية وزيادة ميل الدول لاستخدام العملات المحلية أو العملات الأخرى المعترف بها.

أسباب زيادة الميل لتقليل الاعتماد على الدولار

يشير استنتون إلى عدة أسباب رئيسية أدت إلى زيادة ميل الدول لتقليل الاعتماد على الدولار. السبب الأول هو العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة، والتي أوصلت رسالة للدول مفادها أن الاعتماد على الدولار يمكن أن يُستخدم كأداة للضغط الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأزمات المالية والاقتصادية الأخيرة وعدم الاستقرار الناتج عنها قد دفعت الدول للتفكير في تنويع سلة العملات لتقليل المخاطر.

سبب آخر يشير إليه استنتون هو ظهور العملات الرقمية والتقنيات المالية الحديثة. مع توسع استخدام العملات الرقمية وتقنية البلوكشين، تسعى الدول المختلفة للبحث عن طرق جديدة لإجراء المعاملات الدولية وتقليل تكاليف تحويل العملات. يمكن أن تؤدي هذه التحولات إلى تقليل الاعتماد على الدولار وفي النهاية، قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في النظام المالي العالمي.

عواقب تقليل الاعتماد على الدولار

يمكن أن تكون عواقب تقليل الاعتماد على الدولار عميقة وواسعة النطاق بالنسبة للاقتصاد العالمي وخاصة بالنسبة للولايات المتحدة. يؤكد استنتون أن إحدى العواقب الرئيسية لهذه الحالة هي تقليل النفوذ الاقتصادي للولايات المتحدة في النظام العالمي. مع تقليل استخدام الدولار في المعاملات الدولية، ستنخفض قدرة الولايات المتحدة على ممارسة الضغط على الدول الأخرى، وقد يؤدي ذلك إلى تغييرات جيوسياسية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تقليل الاعتماد على الدولار إلى عدم الاستقرار المالي والاقتصادي. الدول التي تنتقل فجأة إلى عملات أخرى قد تواجه تحديات جدية في مجال الاستقرار الاقتصادي والمالي. يمكن أن تشمل هذه التحديات تقلبات شديدة في العملات وزيادة في أسعار الفائدة، مما سيؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي.

في النهاية، يؤكد استنتون على أهمية الرقابة والتعاون الدولي، وينصح الدول المختلفة بأن تتصرف بحذر في هذا المسار وأن تبحث عن حلول مستدامة وطويلة الأجل. لأن التغيرات المفاجئة في النظام المالي العالمي يمكن أن تؤدي إلى عدم استقرار خطير وتداعيات غير متوقعة.

المصدر: atlanticcouncil.org