الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
طلب Universities Australia للحصول على بطاقات تخفيض للطلاب المحليين والدوليين
اقتصاد

طلب Universities Australia للحصول على بطاقات تخفيض للطلاب المحليين والدوليين

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٩٥٩

قدمت Universities Australia، بصفتها الهيئة البارزة للجامعات في أستراليا، طلبًا للحكومة الفيدرالية لتقديم بطاقات تخفيض وتخفيف التكاليف لجميع الطلاب المحليين والدوليين. تم طرح هذا الاقتراح بهدف تقليل الضغوط المالية على الطلاب، ويشمل بشكل خاص تسهيلات النقل العام للطلاب الدوليين.

الأدلة المالية والضغوط الاقتصادية

يأتي هذا الطلب بعد نشر بيانات تشير إلى أن تكاليف المعيشة الأساسية للطلاب قد زادت بنسبة ٢٩% منذ عام ٢٠٢١، بينما كانت نسبة التضخم العامة ٢٤%. بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث التي أجريت في مايو إلى أن واحدًا من كل ثلاثة طلاب أستراليين يواجه مشاكل مالية خطيرة. هذه الحالة مقلقة بشكل خاص بين الطلاب الشباب، حيث أن حوالي ٤٨% من المشاركين في هذه الدراسة كانوا يدرسون بدوام كامل و٢٢% آخرين كانوا يدرسون في مؤسسات تعليمية عليا أخرى.

عواقب عدم الدعم المالي

تشير الأبحاث إلى أن عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الغذائية والمعيشية قد أصبح مشكلة خطيرة للطلاب. وقد أعرب حوالي ٥٨ إلى ٦٩% من الشباب في السنوات الأخيرة عن عدم قدرتهم على الوصول إلى غذاء صحي، وأفاد أكثر من ٥٠% أنهم اضطروا للتخلي عن وجبات الطعام. هذه المشاكل المالية تؤثر ليس فقط على التعليم، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى عدم إكمال الدورات الدراسية.

لقد اتخذت الحكومة الأسترالية حتى الآن خطوات لتقليل التكاليف الجامعية، ولكن هذه الإجراءات لا تزال غير كافية. على سبيل المثال، تم تقديم إعفاء بقيمة ٣ مليارات دولار من ديون HECS-HELP وزيادة المساعدات الإيجارية في عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤. ومع ذلك، فإن زيادة تكاليف الدراسة في بعض التخصصات مثل القانون والفنون وعدم الدعم الكافي للطلاب يعزز هذه المشكلة.

في النهاية، يمكن أن يساعد توسيع التسهيلات وبطاقات التخفيض للطلاب في تقليل مشكلاتهم المالية، ولكن هذا الإجراء يتطلب تمويلًا مناسبًا في الظروف الاقتصادية الحالية. يجب على الحكومة الأسترالية، بهدف زيادة معدل التعليم العالي من ٦٠% إلى ٨٠% بحلول عام ٢٠٥٠، البحث عن حلول لتقليل تكاليف المعيشة للطلاب.

المصدر: theconversation.com