الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
ضغوط صناعة النقل في كندا على السائقين المهاجرين
اقتصاد

ضغوط صناعة النقل في كندا على السائقين المهاجرين

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٤٥١

يواجه السائقون المهاجرون في صناعة النقل في كندا ضغوطًا شديدة نتيجة الانتظار لتسليم السلع بسرعة وتكاليف منخفضة. وقد نشأت هذه الظروف بشكل خاص بعد إلغاء التنظيم في أواخر الثمانينيات، مما زاد من المنافسة في هذه الصناعة. في هذه الدراسة، تم فحص ٢٠٣ سائق مهاجر، وتم إجراء مقابلات أعمق مع ٣٣ منهم.

ظروف العمل الصعبة والضغوط الاقتصادية

أبلغ السائقون المهاجرون أنهم يواجهون أيام عمل طويلة، وأجور غير متساوية، وابتعادًا طويلًا عن عائلاتهم. أشار بعض السائقين بشكل خاص إلى التحديات التي تخلقها حالة هجرتهم للاحتجاج على ظروف العمل الصعبة. تزداد هذه الضغوط بشكل خاص في الظروف التي تكون فيها أسعار الشحن وهياكل الدفع تحت سيطرة أصحاب العمل.

المنافسة وتأثيرها على جودة العمل

أدت المنافسة الشديدة بين الشركات الكبيرة والصغيرة إلى خلق حافز لإنجاز الأعمال بشكل رخيص وفعال. قال أحد السائقين المهاجرين: "العديد من الأشخاص مستعدون للعمل بأسعار منخفضة"، وهذا يؤثر سلبًا على الدخل وظروف العمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الدفع بناءً على المسافة المقطوعة يجعل السائقين لا يتلقون أجورًا عن الأوقات الطويلة التي يعملون فيها، خاصة أثناء الانتظار.

وفقًا لتقرير في فبراير ٢٠٢٦، أفاد ٧٤% من السائقين بموجب القوانين الفيدرالية أنهم لا يتلقون أجرًا كاملًا عن ساعات عملهم. هذه المسألة مقلقة بشكل خاص بالنسبة للسائقين بعيدي المدى، حيث أفاد ٧٧% منهم بأن لديهم أوقاتًا بدون دفع.

الحاجة إلى تغييرات في القوانين ودعم السائقين

تحسين ظروف العمل للسائقين المهاجرين ليس فقط ضروريًا لهم ولكن أيضًا للنظام النقل في كندا. يمكن أن يساعد تطبيق معايير العمل بشكل أفضل، والدفع المناسب بناءً على الوقت والمسافة، وزيادة الرقابة على المقاولين في تحسين الظروف. يؤكد السائقون المهاجرون أن دورهم في سلسلة التوريد يتم تجاهله، وبدونهم، لا يمكن تحريك السلع.

في النهاية، يمكن أن يؤدي التعرف على مشاكل هؤلاء السائقين والانتباه إليها إلى تغييرات إيجابية في صناعة النقل ويساعد في تحسين ظروف حياتهم وعملهم.

المصدر: theconversation.com