الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
سيدطه حسين مدني يحلل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لفتح المدارس
تحليل

سيدطه حسين مدني يحلل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لفتح المدارس

منبع تصویر: tahlilbazaar.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٥٨٣

سيدطه حسين مدني، رئيس مركز التفكير في الحكم الذكي، في الجلسة التخصصية "دراسة آثار فتح المدارس من منظور الحكم الذكي" تناول الأبعاد المعقدة لاتخاذ القرار بشأن فتح أو عدم فتح المدارس. بعد تجربة فترة جائحة كورونا وإغلاق التعليم الحضوري، الآن البلاد على أعتاب عام دراسي جديد تواجه ثنائية جدية تؤثر على حياة ومستقبل أكثر من ١٦ مليون طالب وعائلاتهم.

تحديات اتخاذ القرار في فتح المدارس

مدني أكد أن موضوع التعليم يجب أن يُعتبر قضية متعددة الأبعاد وليس مجرد قضية تعليمية. في الظروف الحالية، تواجه البلاد تهديدات محتملة عسكرية وسيبرانية بالإضافة إلى تحديات بنيوية خاصة في مجال الطاقة. لذلك، يجب أن يتم اتخاذ القرار بشأن فتح المدارس مع مراعاة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المختلفة.

وأشار إلى خطأ "النظرة الجزئية" في صنع القرارات الكبرى، وقال إن النظرة التعليمية فقط لفتح المدارس يمكن أن تؤدي إلى تجاهل التحديات الجادة في مجال الطاقة والأمن. من ناحية أخرى، سيكون لكل قرار في هذا المجال عواقب اجتماعية كبيرة.

التجارب العالمية وتحديات التعليم الافتراضي

مدني أشار إلى تجارب دول مختلفة في مجال التعليم الحضوري وغير الحضوري، وذكر أن هناك تحديات متعددة في هذا المجال. عدم المساواة التعليمية الناجم عن مشاكل البنية التحتية للاتصالات وعدم الوصول إلى الإنترنت عالي الجودة في دول مختلفة، بما في ذلك مصر والفلبين، هي أمثلة على هذه التحديات. حتى في الولايات المتحدة، ظهرت الفجوات الاجتماعية والاقتصادية الشديدة بين الطلاب في المناطق الراقية والمهمشة.

رئيس مركز التفكير في الحكم الذكي أشار أيضًا إلى التهديدات الناجمة عن استمرار التعليم الافتراضي، وقال إن هذه الحالة يمكن أن تؤدي إلى جرائم سيبرانية وأضرار نفسية. الطلاب بسبب عدم التعليم الكافي في مجال الأمن السيبراني، يصبحون بسهولة ضحايا لهذه الجرائم. أيضًا، الآثار النفسية الضارة الناجمة عن التعليم الافتراضي يمكن أن تؤدي إلى تراجع دراسي وأزمة هوية في جيل المراهقين.

في النهاية، أكد مدني أن هدف هذه الجلسة ليس الحكم النهائي بشأن فتح أو عدم فتح المدارس، بل رسم "خريطة معرفية شاملة" للفرص والأضرار لكل من النهجين حتى يتمكن صانعو القرار من التعامل مع الأمور بفهم عميق لعواقب كل سيناريو.

المصدر: tahlilbazaar.com