سردار محمدحسین رجبی، قائد سپاه شهداء آذربایجان غربی، في تجمع شعبي للدفاع عن الثورة في ميدان آزادی سنندج، أكد على انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب المفروضة وشرح أبعاد هذا الانتصار. وأعرب عن أسفه للحادثة الأخيرة لناقلة الوقود في سنندج وقدم تعازيه للعائلات المكلومة.
الانتصار في أبعاد مختلفة
سردار رجبی أشار إلى أن في كل مدينة ومكان، يتناول الناس سرد هذه الحرب من وجهة نظرهم، وذكر: "بفضل الله، النصرة الموعودة قد حلت على الشعب الإيراني وجبهة المقاومة." وواصل: "نحن منتصرون في كل من المستويات التكتيكية والاستراتيجية والمدنية." سردار رجبی أشار إلى أن العدو لم يعد بإمكانه بسهولة التغلغل في المنطقة، وأشار إلى تراجع قوته في الدول المحيطة بالخليج الفارسي.
اقرأ المزيد: تجارب أوروبا في إدارة الذكاء الاصطناعي ودروس فشل الإنترنت الديمقراطي
النتائج الثقافية والمدنية
قائد سپاه شهدای آذربایجان غربی أكد أن إيران كدولة ذات حضارة وتاريخ غني، تتألق في الساحة العالمية، وذكر: "اليوم جميع شعوب العالم مهتمة بمعرفة أسلوب حياة الشعب الإيراني." وأشار إلى الخصائص الفريدة للأمة الإيرانية في الصمود والتحمل، وقال إن هذه الخصائص قد جذبت انتباه العالم.
سردار رجبی دعا أيضًا الناس إلى إرسال صلوات شكرًا لهذا الانتصار، وأشار إلى أهمية وحدة الشعب. وأضاف: "الحدث الكبير والانتصار الأكبر لنا في هذا الميدان هو وحدة الشعب." برأيه، كان الأعداء يعتقدون أن الجمهورية الإسلامية ستنهار بسرعة، لكن بعد مرور سبعة أشهر من الحرب، واجهوا العديد من الإخفاقات.
سردار رجبی في نهاية حديثه أكد على الدور المهم للشعب في الدفاع عن الثورة والمشاركة في الميادين المختلفة، وقال: "هذه التجمعات مصدر فخر واعتزاز، وتظهر ذكاء ووعي الشعب الإيراني."
اقرأ المزيد: ليام فارل، بطل الميدان؛ هزم الكتالانيين في وغان




