الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
حكومة أستراليا تعلن عن قوانين جديدة للتأشيرات للطلاب الدوليين
تحليل

حكومة أستراليا تعلن عن قوانين جديدة للتأشيرات للطلاب الدوليين

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٦٨١

حكومة أستراليا أعلنت مؤخرًا عن تغييرات في قوانين التأشيرات للطلاب الدوليين، مما يجعل الظروف أكثر صعوبة لهذه الفئة. وفقًا لهذه التغييرات، لم يعد بإمكان الطلاب الدوليين بسهولة إحضار عائلاتهم إلى أستراليا، كما تم وضع قوانين جديدة لمنع "قفز التأشيرات".

تفاصيل تغييرات قوانين التأشيرات

وصف وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بورك، هذه التغييرات كجزء من نهج شامل أكثر لتقليل الهجرة الصافية من الخارج. وفقًا لإعلانه، يجب على معظم الطلاب الدوليين القدوم إلى أستراليا بمفردهم، فقط الأشخاص من دول المحيط الهادئ وآسيان، بالإضافة إلى طلاب الدكتوراه، مستثنون من هذه القاعدة. في العام الماضي، تم منح أكثر من ٤٥,٠٠٠ تأشيرة لأفراد عائلات الطلاب الدوليين.

كما أعلن بورك أن الحكومة ستركز على منع "قفز التأشيرات". وهذا يعني أنه يجب على الطلاب إثبات أنهم يتقدمون نحو دورة تعليمية أعلى ليتمكنوا من تجديد تأشيراتهم الدراسية. هذه التغييرات تعكس بوضوح الجهود المستمرة للحكومة لتقليل عدد الطلاب الدوليين في البلاد.

العواقب الاقتصادية والاجتماعية

تأتي هذه التغييرات في وقت شهد فيه عدد الطلاب الدوليين في أستراليا زيادة ملحوظة. ارتفع عدد الطلاب الحاصلين على تأشيرات التخرج من ٧٠,٠٠٠ في يونيو ٢٠١٩ إلى ١٩٩,٠٠٠ في يونيو ٢٠٢٦. كانت هذه الزيادة ملحوظة، خاصة بعد الجائحة، وتظهر العودة السريعة للطلاب إلى أستراليا. ومع ذلك، يبدو أن الحكومة تهدف من خلال هذه القوانين الجديدة إلى تقليل عدد الوافدين الجدد من الطلاب الدوليين.

تشير تحليلات بيانات الهجرة إلى أن معدل رفض التأشيرات للطلاب الدوليين قد زاد بشكل ملحوظ في الأشهر الستة الماضية. تعزو الحكومة هذه الزيادة إلى تطبيق اختبارات القدرة المالية بشكل أكثر دقة على الطلاب. يتطلب هذا الاختبار من الطلاب إثبات أنهم قادرون على دعم أنفسهم بشكل جيد في أستراليا.

في هذه الأثناء، تم طرح خطة جديدة من حزب "أمة واحدة" لتقليل عدد الطلاب الدوليين إلى ٣٥٠,٠٠٠، مما قد يكون له تأثيرات خطيرة على قطاع الجامعات واقتصاد أستراليا. وفقًا لمكتب الإحصاءات الأسترالي، تولد التعليم الدولي سنويًا ٥٤.٧ مليار دولار أسترالي، حيث يتم تأمين ٢٤.٣ مليار دولار من رسوم الطلاب.

نظرًا لأبعاد هذه التغييرات، من المهم أن تحصل أستراليا على صورة أوضح لهدفها في مجال التعليم الدولي وكيفية دمجه مع برامج الهجرة. يتطلب ذلك اتخاذ قرارات بشأن المهارات التي يجب أن تكون في الأولوية وكيفية التعاون بين التعليم والهجرة وتخطيط القوى العاملة.

المصدر: theconversation.com