تريتا بارسي، نائب معهد كوينسي، في تحليل جديد تناول فيه آراء العسكريين الأمريكيين حول الحرب مع إيران، وأبلغ عن معارضتهم الواسعة لهذه الحرب. ووفقًا له، فقد ذكر أحد العسكريين الأمريكيين المنتشرين في المنطقة أن العديد من أعضاء القوات العسكرية حاليًا لا يفهمون الهدف الاستراتيجي من العمليات ضد إيران. هذه المسألة لم تؤثر فقط على معنويات هذه القوات، بل أدت أيضًا إلى ظهور نكات ساخرة وأسئلة بلا إجابة بينهم حول هدف المهام اليومية.
مستوى الدعم والمعارضة من القوات
بارسي أضاف نقلاً عن هذه القوة العسكرية، تقييمًا أكثر إثارة للاهتمام حول مستوى الدعم والمعارضة من القوات الموجودة في الميدان للحرب. وأعلن بشكل خاص أنه إذا عبر عن هذا الموضوع رقميًا، فإن حوالي ٢ في المئة فقط من القوات العسكرية الموجودة في الميدان تدعم الحرب ضد إيران بالكامل. بينما ٦٠ في المئة من هذه القوات تعارض هذه الحرب. وقد وصف تريتا بارسي هذا المستوى من المعارضة بأنه "مذهل" ويعتبره علامة على عدم الرضا العام بين القوات العسكرية.
اقرأ المزيد: حزب ائتلاف في استطلاع فيكتوريا يتقدم على حزب العمال
العواقب الاجتماعية والسياسية
يمكن أن تكون هذه الحالة لها عواقب خطيرة على السياسات العسكرية والخارجية للولايات المتحدة. المعارضة الواسعة من العسكريين للحرب، خاصة في ظل الحاجة إلى الدعم العام والعسكري من الحكومة، يمكن أن تؤثر، وفقًا لبارسي، على القرارات السياسية. في الواقع، إذا لم تدعم القوات العسكرية بشكل واسع حربًا، فقد يؤدي ذلك إلى إضعاف شرعية الحرب وزيادة الضغط على الحكومة لتغيير سياساتها.
نقطة أخرى أشار إليها بارسي هي أن هذه الاستياء يمكن أن تؤثر سلبًا على معنويات العسكريين أيضًا. عدم اليقين بشأن أهداف العمليات وعدم الاتفاق بين القوات يمكن أن يؤدي إلى تقليل الكفاءة وزيادة التوتر بين العسكريين. هذه الظروف قد تجعل الولايات المتحدة أكثر عرضة للتهديدات الخارجية.
بشكل عام، تقييم تريتا بارسي للوضع الحالي للعسكريين الأمريكيين يُظهر الفجوة العميقة بين سياسات الحكومة وحقائق ساحة المعركة. هذه الفجوة يمكن أن تؤثر بشكل خطير على عملية اتخاذ القرارات وأيضًا على العلاقات بين الحكومة والقوات العسكرية.
اقرأ المزيد: نقص الاستشارات للكبار في أمريكا وتأثيراتها على الصحة النفسية




