الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
تحليل ضرورة و پیامدهای تمرینات ایمنی در مدارس أمريكا
تحليل

تحليل ضرورة و پیامدهای تمرینات ایمنی در مدارس أمريكا

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٠

تقوم المدارس في الولايات المختلفة في أمريكا بإجراء تمارين الأمان بانتظام استعدادًا لحوادث إطلاق النار. هذه التمارين التي تنقسم إلى نوعين رئيسيين: تمرينات القفل (lockdown) ومحاكاة إطلاق النار (active shooter drill)، يتم تنفيذ كل منها بطريقة مختلفة ولها عواقب خاصة على الطلاب والمعلمين.

تاريخ ومتطلبات قانونية

بعد حادثة إطلاق النار الجماعي في مدرسة كولومباين الثانوية في ولاية كولورادو في عام ١٩٩٩، أصبحت تمارين الاستعداد لإطلاق النار جزءًا لا يتجزأ من تجربة إعادة فتح المدارس. اعتبارًا من عام ٢٠٢٥، تلتزم ٣٧ ولاية من أصل ٥٠ ولاية في أمريكا بإجراء تمارين القفل أو محاكاة إطلاق النار مرة واحدة على الأقل في السنة. بعض الولايات، مثل نيويورك، جعلت تمارين القفل إلزامية على مدار السنة في أوقات مختلفة، بينما تسمح تكساس أيضًا بمحاكاة تهديد إطلاق النار.

الفروق بين تمرينات القفل ومحاكاة إطلاق النار

تمرينات القفل عادة ما تشمل ثلاثة عناصر بسيطة: قفل الأبواب، إطفاء الأنوار، والانتقال إلى أماكن غير مرئية. تساعد هذه التمارين المعلمين والطلاب على التصرف بسرعة وهدوء في حالة حدوث حالة طوارئ. بالمقابل، تم تصميم محاكاة إطلاق النار خصيصًا للاستعداد ضد الهجمات المسلحة وقد تشمل ممثلين يلعبون دور المهاجم، أصوات إطلاق النار، وحتى استخدام رصاص غير قاتل.

تشير الأبحاث إلى أنه بينما يعتقد بعض المعلمين أن المحاكاة مفيدة، أفاد ٥٥٪ منهم أن هذه التمارين لا تتضمن عناصر حسية مثل الدم المزيف. ومع ذلك، أفاد ٦٪ من المعلمين بتجربة مثل هذه التمارين مع أصوات إطلاق نار محاكية و١٪ مع دم مزيف. قد يتم تقييد هذا النوع من التمارين في بعض الولايات، بينما لا توجد لدى البعض الآخر أي إرشادات في هذا الصدد.

العواقب النفسية والاجتماعية

تشير الأبحاث إلى أن محاكاة إطلاق النار يمكن أن تسبب أضرارًا نفسية خطيرة للطلاب والمعلمين. في الحقيقة، لا توجد دراسة تظهر أن هذه التمارين تساعد في تحسين النتائج في حالات إطلاق النار الحقيقية. ومع ذلك، تؤدي تمرينات القفل عمومًا إلى تقليل الخوف وزيادة الاستعداد بين الطلاب. تظهر الدراسات أن هذا النوع من التمارين يمكن أن يحد من حركة المهاجمين في الفضاء ويقلل من احتمال الإصابة.

على الرغم من أن الإحصائيات تشير إلى أن ٩٥٪ من مدارس أمريكا تقوم بإجراء تمرينات القفل، إلا أن هذا لا يعني محاكاة إطلاق النار. قد تخلط التقارير الرسمية بين هذين النوعين من التمارين، مما يعطي الآباء انطباعًا بأن تمرينات القفل مشابهة لمحاكاة مخيفة. يمكن أن تؤدي هذه النوع من الارتباك إلى شعور بعدم الأمان والقلق بين الأسر.

الاستنتاج

في النهاية، فإن فهم الفروق بين تمرينات القفل ومحاكاة إطلاق النار أمر ضروري للآباء والمعلمين والطلاب. بينما يمكن أن تساعد تمرينات القفل في زيادة الشعور بالأمان والاستعداد، فإن محاكاة إطلاق النار تأتي مع مخاطر نفسية كبيرة. يبدو أن هناك حاجة إلى توحيد المعايير وإجراء المزيد من الأبحاث في هذا المجال لتحديد أفضل الممارسات للحفاظ على أمان وصحة نفسية الطلاب.

المصدر: theconversation.com