الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
برنامج الهجرة One Nation وتأثيره على سوق العمل واقتصاد أستراليا
اقتصاد

برنامج الهجرة One Nation وتأثيره على سوق العمل واقتصاد أستراليا

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٧٠٥

برنامج الهجرة One Nation أعلن مؤخرًا عن هدفه في تقليل التأشيرات وتقليل الهجرة إلى "صفر صافي" خلال السنوات الثلاث القادمة، بهدف تقليل الضغط على الإسكان والخدمات الأساسية. كما يعتزم الحزب تقييد قدرة المهاجرين على إحضار أفراد عائلتهم إلى أستراليا.

انخفاض كبير في عدد المهاجرين المؤقتين

يركز برنامج One Nation على تقليل عدد الطلاب الدوليين، وحاملي تأشيرات التخرج المؤقتة، وأفراد عائلة المهاجرين. وفقًا لهذه الخطة، سينخفض عدد الطلاب الدوليين من حوالي ٥٩٠,٠٠٠ إلى ٣٥٠,٠٠٠. وهذا يعني انخفاضًا بنحو ٢٤٠,٠٠٠ شخص على مدى ثلاث سنوات. كما سينخفض عدد حاملي تأشيرات التخرج المؤقتة من حوالي ٢٧٠,٠٠٠ إلى ٤٠,٠٠٠، مما يدل على انخفاض بنسبة ٨٥%.

العواقب الاقتصادية وسوق العمل

الانخفاض بمقدار ٢٣٠,٠٠٠ في عدد حاملي تأشيرات التخرج المؤقتة يعني انخفاضًا كبيرًا في عدد العمال في سوق العمل. وفقًا لبيانات التعداد لعام ٢٠٢١، يشارك ٨٨% من حاملي تأشيرات التخرج المؤقتة في سوق العمل، ويعمل هؤلاء العمال في قطاعات اقتصادية متنوعة مثل المطاعم، والفنادق، والخدمات الصحية.

يمكن أن يؤدي انخفاض عدد هؤلاء العمال إلى تفاقم نقص العمالة في أستراليا. وقد أعربت مجموعات الأعمال عن قلقها من المخاطر الاقتصادية لهذا البرنامج، مشيرة إلى أن تقليل الهجرة إلى أكثر من ٧٥٠,٠٠٠ شخص قد يضر بالنمو الاقتصادي. خاصة في ظل الظروف التي تواجه فيها العديد من الصناعات نقصًا حادًا في العمالة، فإن تقليل عدد هؤلاء العمال قد يضع ضغطًا إضافيًا على أصحاب العمل.

علاوة على ذلك، يلعب الطلاب الدوليون دورًا مهمًا ليس فقط كقوة عاملة، ولكن أيضًا كمستهلكين. فهم ينفقون في مجالات متنوعة مثل الإقامة، والطعام، وتجارة التجزئة، والسياحة، مما يساعد على خلق المزيد من الوظائف للأستراليين.

باختصار، يمكن أن يؤدي الانخفاض الكبير في عدد المهاجرين والطلاب الدوليين إلى عواقب واسعة على سوق العمل واقتصاد أستراليا. هذا البرنامج لا يؤدي فقط إلى تقليل عدد العمال والخدمات، ولكنه قد يؤثر أيضًا على مستوى الطلب على السلع والخدمات الأسترالية.

المصدر: theconversation.com