الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
بدء التعاون بين المؤسسة الدولية لتكريم الأديان وجامعة مازندران
الثقافة والسفر

بدء التعاون بين المؤسسة الدولية لتكريم الأديان وجامعة مازندران

منبع تصویر: khabaronline.ir

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٢٥٧

وقعت المؤسسة الدولية لتكريم الأديان وجامعة مازندران مذكرة تعاون، مما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التبادلات التعليمية والثقافية. وقد تم عقد هذا الاجتماع بحضور صالح عمران، رئيس جامعة مازندران، ومحمدمهدى مومني‌ها، الأمين العام للمؤسسة الدولية لتكريم الأديان والمذاهب، وشمس، مدير تنسيق المحافظات بالمؤسسة، وكبرى باباپور روشن، رئيسة مكتب المؤسسة في محافظة مازندران، حيث تم تخصيص الاجتماع لمناقشة مجالات التعاون المشترك بين الجهتين.

أهداف ومحتوى مذكرة التعاون

تم إعداد مذكرة التعاون المذكورة بهدف تطوير التبادلات التعليمية والثقافية وتوسيع التعاون الثنائي في مجالات التعليم والبحث والأنشطة الثقافية. وفقًا لهذه الاتفاقية، تم إدراج تنظيم دورات تعليمية للأساتذة والطلاب والعائلات، وتبادل الإنجازات الدراسية والبحثية، ودعم المشاريع البحثية، وتنظيم المؤتمرات والاجتماعات المتخصصة وورش العمل المشتركة ضمن جدول أعمال الطرفين.

الأبعاد الثقافية والدولية للتعاون

في إطار هذا التعاون، تم التركيز أيضًا على تعزيز مستوى الأنشطة العلمية والبحثية وتقوية القدرات الثقافية والفنية. التعاون في مجال الإعلام وصياغة الخطاب هو محور آخر متوقع في هذه المذكرة. وبالتالي، يمكن أن تشكل القدرات العلمية والجامعية في مازندران أساسًا لتنفيذ برامج مشتركة في مجالات الثقافة والتعليم والبحث والحوار بين الأديان والمذاهب.

أكدت كبرى باباپور روشن، رئيسة مكتب المؤسسة في مازندران، خلال هذا الاجتماع على أهمية الاستفادة من قدرات الجامعات في المحافظة وأشارت إلى ضرورة تحويل القدرات العلمية والثقافية المتاحة إلى برامج عملية مشتركة. ووفقًا لها، يمكن أن تعمل هذه المذكرة كمنصة مناسبة لتعزيز مستوى التعاون والاستفادة من الإمكانيات المتاحة.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تشكيل مجموعة عمل مشتركة من ممثلي المؤسسة والجامعة لمتابعة ومراقبة تنفيذ الاتفاقيات، وستتم متابعة البرامج التنفيذية في إطار عقود منفصلة. وقد تم تحديد مدة هذه المذكرة بأربع سنوات، والتي يمكن أن تؤدي، في حال نجاحها، إلى تطوير وتعزيز المزيد من التعاون.

في النهاية، يمكن أن يُعتبر هذا التعاون نموذجًا ناجحًا للتفاعل بين المؤسسات العلمية والثقافية في البلاد ويساعد على تعزيز الحوار بين الأديان والمذاهب. نظرًا للتنوع الثقافي والديني في إيران، يمكن أن تسهم هذه الأنواع من التعاون في خلق بيئة إيجابية وتكامل بين مختلف الأعراق والمذاهب، وتكون أساسًا للتفكير المشترك وتبادل الآراء حول القضايا الثقافية والاجتماعية.