ديفيد هوكني، الفنان البريطاني الشهير، من خلال إقامة معرض 'البورتريهات في الطباعة' في المعرض الوطني الأسترالي (NGA)، عرض زوايا أقل شهرة من أعماله. هذا المعرض الذي تزامن مع وفاة هوكني في يونيو من هذا العام، يلقي نظرة على ثلاثة عقود من ستة عقود من العمل الفني لهذا الفنان ويشمل أكثر من ٥٠ عملًا.
تجربة من الحركة والنمو
هوكني في البداية في أعماله المطبوعة، وخاصة في مجموعة 'تقدم عابر سبيل' (A Rake’s Progress) التي تم إنشاؤها بين عامي ١٩٦١ و١٩٦٣، صور مشاعر أعمق من الحركة والنمو. هذه الأعمال، التي تمثل رحلته من لندن إلى نيويورك والعودة إلى الوطن، تخلق إحساسًا بالألفة والأمل في عالم جديد لدى المشاهد.
اقرأ المزيد: السرقات الفنية: تهديد للمتحف أو مجرد ضجيج هوليوود؟
المعرض 'البورتريهات في الطباعة' يهدف إلى إظهار أبعاد مختلفة من شخصية هوكني، ويستعرض البورتريه كأحد العناصر الرئيسية في أعماله. في هذا المعرض، تظهر بوضوح قدرة هوكني على تصوير المشاعر والتفاصيل الدقيقة من الأشخاص المختلفين في حياته.
التعاون الفني والشبكة الإنسانية
تأتي غالبية الأعمال الموجودة في هذا المعرض من مجموعة كونت إي. تايلر، الطابع الماهر. كان هوكني وتايلر يعملان معًا عن كثب على مر السنين، وهذا المعرض هو فرصة لإظهار هذه العلاقات. بالإضافة إلى تايلر، تم تقديم طابعين وناشرين آخرين عملوا مع هوكني في هذا المعرض.
الصورة التي تشكلت عن هوكني من خلال هذه التعاونات تظهر أنه ليس فقط فنانًا عظيمًا ولكن أيضًا عضوًا في شبكة إنسانية واسعة. إلى جانب زملائه مثل تايلر، تم تصوير أصدقائه المقربين وحتى عائلته في أعماله. يتيح لنا هذا المعرض أن ننظر إلى العالم من خلال عيون هوكني ونرى أنفسنا وأحبائنا في أعماله.
هوكني كفنان شعبي، يولي أهمية كبيرة للعلاقات الإنسانية والقيم العاطفية. لقد تأثر بعمق بالأشخاص المقربين منه، ويعكس هذه التأثيرات بشكل جميل في أعماله.
المعرض 'البورتريهات في الطباعة' في المعرض الوطني الأسترالي في كانبرا سيستمر حتى ١٤ فبراير ٢٠٢٧، مما يمنح الزوار الفرصة لتجربة عالم هوكني الداخلي والخارجي عن كثب.
اقرأ المزيد: Liza Tarbuck: من ميكروفون الراديو إلى عجلة الفخار! · فن النفس: ليز لارنر والنحت بالشعر والجلد




