الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
انخفاض معدل التطعيم في بيتسبرغ يزيد من خطر انتشار الحصبة
سلامت

انخفاض معدل التطعيم في بيتسبرغ يزيد من خطر انتشار الحصبة

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٤٨٤

انخفاض معدل التطعيم في دور الحضانة في بيتسبرغ إلى ٩١.٨%، أثار مخاوف جدية بشأن انتشار الحصبة. في حين أن هذه المدينة تُعرف تاريخياً كواحدة من المراكز الرائدة في تطوير اللقاحات، فإن الوضع الحالي يُظهر تحدياً كبيراً لنظام الصحة العامة.

تاريخ التطعيم والانتشار الحالي

بيتسبرغ، حيث طور الدكتور جوناس سالك أول لقاح ضد شلل الأطفال في جامعة بيتسبرغ، تُعتبر رمزاً للتقدم الطبي. ومع ذلك، في عام ٢٠٢٦، واجهت ولاية بنسلفانيا ٦٩٣ حالة مؤكدة من الحصبة، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بـ ١٦ حالة في عام ٢٠٢٥. من بين هذه الحالات، تم إدخال ١٣٣ شخصاً إلى المستشفى و٣ أشخاص فقدوا حياتهم.

يجب أن يكون معدل التطعيم لمنع انتشار الحصبة فوق ٩٥%. مع انخفاض هذا المعدل وزيادة حالات الحصبة، زاد خطر الإصابة بهذا المرض بين الأطفال والبالغين بشكل كبير.

عواقب انتشار الحصبة

الحصبة مرض شديد العدوى يمكن أن يؤدي إلى أعراض مثل الحمى والسعال وطفح جلدي. في حالة عدم التطعيم، فإن احتمال الإصابة بهذا المرض بعد التعرض للفيروس حوالي ٩٠%. هذه الحالة أصبحت أزمة صحة عامة للأطفال والبالغين غير المطعمين.

بالإضافة إلى العواقب الفورية، يمكن أن يؤدي انتشار الحصبة إلى تكاليف باهظة على النظام الصحي. وفقاً للأبحاث، فإن كل حالة حصبة تكلف النظام الصحي حوالي ٤٣,٠٠٠ دولار. أيضاً، يمكن أن يضعف فيروس الحصبة جهاز المناعة، مما يجعل الأفراد المصابين أكثر عرضة للإصابة بعدوى أخرى.

في النهاية، لمواجهة هذه الأزمة، من الضروري أن يدرك المجتمع أهمية التطعيم وأن يبذل المزيد من الجهود لزيادة معدل التطعيم. تاريخ بيتسبرغ في مكافحة الأمراض المعدية أظهر أنه من خلال التعاون والوعي يمكن التغلب على المشكلات.

المصدر: theconversation.com