الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
انخفاض مؤشرات الديمقراطية في أمريكا إلى أدنى مستوى في 50 عامًا الماضية
تحليل

انخفاض مؤشرات الديمقراطية في أمريكا إلى أدنى مستوى في ٥٠ عامًا الماضية

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٤٥٩

مؤشرات الديمقراطية الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية انخفضت إلى أدنى مستوى لها في ٥٠ عامًا الماضية. هذه الحالة ناتجة بشكل خاص عن التهديدات والإجراءات التي اتخذتها إدارة دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، وتأثيراتها على سيادة القانون على المستوى العالمي.

الاتجاه العالمي وتحديات الديمقراطية

وفقًا للتقرير السنوي "حالة الديمقراطية العالمية"، الذي يغطي ١٧٤ دولة، في عام ٢٠٢٥ كان عدد الدول التي شهدت تراجعًا ديمقراطيًا أكبر من عدد الدول التي حققت تقدمًا في هذا المجال. هذا الاتجاه هو العام الحادي عشر على التوالي الذي يستمر، ويُعرف بأنه أطول فترة ركود مستمر في تاريخ تسجيل البيانات.

يؤكد التقرير من هذه المؤسسة الفكرية أن تراجع الديمقراطية في أمريكا هو جزء من اتجاه عالمي، وأن التحديات التي تواجه الديمقراطية تتجلى بشكل خاص في التطورات السياسية في هذا البلد. وقد تفاقم هذا الأمر بشكل خاص خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، الذي سيطر بسرعة على السلطة التنفيذية واستخدمها لتحقيق أهداف شخصية وانتقامية.

عواقب تراجع الديمقراطية

حذر كوين كاساس-زامورا، الأمين العام لهذه المؤسسة الفكرية، من أن تآكل الديمقراطيات يزيد من خطر النزاعات العالمية. ويؤكد أنه يجب أن يكون الاستثمار في الديمقراطية في صميم استراتيجيات الأمن للدول المختلفة. تشير الدراسات إلى أن تراجع جودة الديمقراطية وزيادة النزاعات مرتبطان بشكل مباشر، لكن هذا الموضوع نادرًا ما يُؤخذ في الاعتبار في السياسات والنقاشات العامة.

علاوة على ذلك، تظهر البيانات المتعلقة بالنزاعات العنيفة أن عام ٢٠٢٥ شهد أكبر عدد من النزاعات منذ عام ١٩٤٦. هذه الحالة تعكس أن الأحداث السياسية في أمريكا تؤثر ليس فقط على هذا البلد ولكن أيضًا على دول أخرى بشكل عميق.

في النهاية، أضافت مؤسسة الديمقراطية والمساعدة الانتخابية أمريكا إلى قائمة الديمقراطيات "المتراجعة" الخاصة بها، مشيرة إلى الانحدار الملحوظ الذي بدأ منذ عام ٢٠١٩. وقد تم التعرف على سيادة القانون كأضعف مجال للديمقراطية في عام ٢٠٢٥، حيث حققت ٤١% من الدول المُقيّمة أداءً ضعيفًا في هذا المجال.

المصدر: akhbarejadid.com