البرلمان الإنجليزي صوت مرة أخرى ضد مشروع قانون الموت بمساعدة، ويعتبر هذا الإجراء ضربة قوية لجهود النشطاء لتغيير القانون. هذا التصويت جاء في الذكرى الحادية عشرة لرفض أول محاولة مشابهة، مما أعاد النقاشات الساخنة حول تقنين الموت بمساعدة في إنجلترا وويلز.
تاريخ التشريع ونتائج التصويت
مشروع القانون الجديد الذي اقترحته لورين إدواردز، ممثلة حزب العمال، كان يسعى لمتابعة مسار مشروع القانون السابق لكيم ليدبيتر الذي تم التصويت عليه في نوفمبر ٢٠٢٤. في هذا التصويت، صوت ٢٨٦ نائبًا ضد مشروع القانون، بينما صوت ٢٧٠ لصالحه، مما يدل على تغييرات ملحوظة مقارنة بالتصويت السابق.
كان هناك حوالي ١٥ نائبًا معارضًا غائبين عن التصويت الجديد، بينما لم يشارك ٤٣ مؤيدًا لمشروع القانون في هذا التصويت. هذه الغيابات أدت إلى زيادة الفجوة في الأصوات بين المؤيدين والمعارضين.
أسباب المعارضة والتبعات السياسية
صوت بعض النواب ضد مشروع القانون لأسباب متنوعة، بما في ذلك القلق بشأن السلامة ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم نجاح مشروع القانون السابق في مجلس اللوردات ونقص الوقت الكافي لمراجعته كانا من العوامل المؤثرة على هذه النتيجة. في حين أن بعض نواب حزب العمال صوتوا ضد بسبب الوضع السياسي الحالي والمشاكل الداخلية في الحزب.
ومع ذلك، قد يعني هذا التصويت نهاية أي أمل في تقنين الموت بمساعدة في إنجلترا وويلز في المستقبل القريب. بشكل عام، قد تؤدي هذه الهزيمة إلى إحباط النواب من الجهود المستقبلية لإعادة طرح هذا الموضوع.




