الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
نهاية الوجود العسكري الأمريكي في العراق؛ انتصار كبير لإيران والمقاومة
تحليل

نهاية الوجود العسكري الأمريكي في العراق؛ انتصار كبير لإيران والمقاومة

منبع تصویر: fa.abna24.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٩٧٤

ستُختتم العملية المعروفة باسم "العزم الراسخ" قريبًا، وستغادر آخر القوات الأمريكية العراق بحلول ٣٠ سبتمبر. يُعتبر هذا الخروج، الذي يأتي بعد عقدين من الوجود العسكري في العراق، ليس فقط كنقطة تحول في تاريخ العسكرية الأمريكية، بل يُعتبر أيضًا إنجازًا كبيرًا لإيران وجبهة المقاومة.

الآثار الاستراتيجية لخروج أمريكا

يمكن أن يكون لخروج القوات الأمريكية من العراق آثار استراتيجية عميقة على المنطقة. تعني هذه الخطوة ضعف النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط وزيادة قوة الفاعلين المحليين، وخاصة إيران. مع مغادرة القوات الأمريكية، يمكن لإيران ومجموعات المقاومة أن تواصل أنشطتها بحرية أكبر وتوسيع نفوذها في العراق.

من جهة أخرى، يُظهر هذا الخروج أيضًا فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها في العراق. بعد عقدين من الحرب والتكاليف الباهظة، يبدو أن هذا البلد مضطر لمغادرة منطقة لم يتمكن أبدًا من السيطرة عليها بالكامل.

مستقبل العراق في ظل خروج القوات الأجنبية

مع خروج القوات الأمريكية، يُعتبر مستقبل العراق غامضًا. هل يمكن أن يحقق هذا البلد الاستقرار والهدوء أم سيواجه تصاعدًا في التوترات والصراعات؟ كما يمكن أن تؤثر هذه المسألة على العلاقات بين إيران والعراق وتؤدي إلى تطورات جديدة في هذا البلد.

بشكل عام، يمكن اعتبار نهاية الوجود العسكري الأمريكي في العراق انتصارًا كبيرًا لإيران وجبهة المقاومة. الآن يجب أن نرى ما هي التأثيرات التي ستتركها هذه التغييرات على المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة، وما إذا كان العراق يمكن أن يتحول إلى دولة مستقلة ومستدامة أم لا.

المصدر: fa.abna24.com