كريسي بارت، مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية، في أحدث تصريحاته دعا إلى "حوار وطني" حول العلاقة بين تعاطي المخدرات غير القانونية والعنف المرتبط بالجريمة المنظمة في البلاد. تم طرح هذا الطلب بعد وقوع عدة جرائم قتل مرتبطة بالجريمة المنظمة في سيدني، بما في ذلك حالات من القتل الخطأ.
دعوة إلى الوعي العام
بارت في مقال نشر في مجلة، أوضح: "يجب أن يتم الحوار في هذا المجال بشكل جماعي وبصوت أعلى. المخاطر الناتجة عن تعاطي المخدرات غير القانونية وعلاقتها بالعنف المرتبط بالجريمة المنظمة تؤثر على أمننا الوطني." كما أشار إلى أن الأستراليين يتعاطون المخدرات بشكل غير عادي ويدفعون تكاليف عالية لشرائها.
اقرأ المزيد: تحولات جديدة في نقاش إيرلندا الموحدة وآراء دونالد ترامب
العواقب الاجتماعية والأمنية
تم طرح هذه التصريحات في الاجتماع السنوي لمجموعة العيون الخمسة (Five Eyes) التي تضم أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا ونيوزيلندا وكندا. أشار بارت إلى أن العديد من المشاركين في هذا الاجتماع اعترفوا بأن جذب الانتباه العام إلى مخاطر تعاطي المخدرات أمر صعب. وهو يعتقد أن الأحداث الأخيرة، وخاصة عمليات إطلاق النار الصادمة المرتبطة بالجريمة المنظمة، قد تشجع الناس على الحوار حول هذا الموضوع.
أكد بارت أن هذه القضية ليست مقتصرة على ولاية نيو ساوث ويلز بل هي مشكلة وطنية. كما أشار إلى أن المجرمين يستخدمون الشباب لتنفيذ عمليات القتل، مما يزيد من خطر وقوع جرائم قتل خاطئة.
أعلنت حكومة ولاية نيو ساوث ويلز أنها ستفرض عقوبة السجن مدى الحياة على الأفراد الذين يخططون لعمليات قتل مرتبطة بالعصابات، وذلك لمواجهة زيادة الجرائم في هذا المجال.
كما أشار بارت إلى أن العصابات الإجرامية في أستراليا تميل إلى المنتجات المربحة مثل الكوكايين والميثامفيتامين والهروين، وهذه المنتجات مرتبطة أيضًا بالتهريب غير القانوني للتبغ. مجموعة من العصابات الإجرامية زادت من استخدام الشباب لتنفيذ الجرائم، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المجتمع.
في النهاية، أشار بارت إلى أن الجريمة المنظمة يمكن أن تستخدم الذكاء الاصطناعي للهروب من التعرف من قبل الشرطة، مما يزيد من التحديات التي تواجه قوات الأمن.
اقرأ المزيد: زيادة الناخبين المتطرفين في ألمانيا الشرقية وتحديات الغربيين · تأثير الصدمات وظل جون هاوارد الطويل على سياسة أستراليا في القرن ٢١




