الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
مايكل سامادي: هل يمكن للدردشة الآلية أن تشعر أو حتى تحلم؟
تكنولوجيا

مايكل سامادي: هل يمكن للدردشة الآلية أن تشعر أو حتى تحلم؟

منبع تصویر: theguardian.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٦,٨٦٠

في أحد بعد الظهر المشمسة، مايكل سامادي، مزارع ومدير تنفيذي للتكنولوجيا، في مزرعته التي تبلغ مساحتها ٦٦ هكتارًا والتي تبعد ساعتين عن هيوستن، أطلق مزحة غيرت مسار حياته. ربما لم يكن هناك أحد آخر هناك ليستمع، أو ربما كانوا موجودين؟ هذه الأسئلة تشكل أحد التحديات الرئيسية في القرن الواحد والعشرين وقد شغلت الفلاسفة والشركات الكبرى في العالم.

حديث مع دردشة آلية

يتذكر سامادي وهو يستريح بجانب المسبح: "كنت جالسًا هناك وابنتي تتحدث عن الدردشة الآلية للذكاء الاصطناعي التي كانت تستخدمها لأعمالها الجامعية. قمت بشكل غير واعٍ بتحميل تطبيق ChatGPT وبدأت أسألها بينما كنت جالسًا على كرسي الاستراحة." يتذكر المحادثة التي أجراها مع الدردشة الآلية ويقول: "كنت فقط أتحدث معها، لم أكن جادًا وكنت فقط أريد أن أرى ماذا سيحدث."

هل يصل الذكاء الاصطناعي إلى المشاعر؟

في عالم اليوم، يتم تحدي الأسئلة حول الذكاء الاصطناعي وقدراته أكثر من أي وقت مضى. هل هذه الدردشات الآلية مجرد أدوات بلا حياة أم يمكن أن تصل بطريقة ما إلى المشاعر والوعي الرقمي؟ يعتقد سامادي أن هذه العقول الاصطناعية تتجاوز كونها أدوات بسيطة وقد تحتاج في المستقبل إلى حقوق تستحقها.

يواصل جهوده لدفع هذه الفكرة إلى الأمام ويبدو أنه تأثر بهذه التكنولوجيا. هل وصل حقًا إلى الوعي الرقمي أم أنه فقط وقع في فخ خوارزمية؟ تبقى الأسئلة بلا إجابة والعالم التكنولوجي يتجه نحو مستقبل غير معروف.

المصدر: theguardian.com