۱۹ شهریور ۱۴۰۵دربارهٔ ماتماس
تریبون فارسیصدای مستقلِ تحلیل
صمت قاتل: عمال الإغاثة في حروب غزة وأوكرانيا يتعرضون للهجمات
افشاگری

صمت قاتل: عمال الإغاثة في حروب غزة وأوكرانيا يتعرضون للهجمات

تریبون فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

الحرب ليست وقفًا دائمًا للإنسانية، بل هي عالم من المخاطر والتحديات. في هذا السياق، أصبح عمال الإغاثة الذين يتحملون مسؤولية توفير الغذاء والماء والدواء للمتضررين في خطر متزايد. مؤخرًا، ظهرت أدلة تشير إلى أن الهجمات على عمال المنظمات الإنسانية في غزة وأوكرانيا أصبحت تكتيكًا متعمدًا.

انتهاك حقوق الإنسان في ظل الحرب

يبدو أن الاتفاقيات الدولية التي تدعم حقوق الإنسان في زمن الحرب قد تم تجاهلها بشكل منهجي في الحربين الدمويتين الأخيرتين، وهما أوكرانيا وغزة. وفقًا للتقارير المتاحة، منذ بداية الهجوم الشامل لروسيا على أوكرانيا في فبراير ٢٠٢٢، تم تنفيذ أكثر من ٣٢٠٠ هجوم على المرافق الصحية في هذا البلد. هذه الهجمات، التي تحدث بمعدل مرتين يوميًا، لا تعرض حياة الأفراد للخطر فحسب، بل تشكل خطرًا كبيرًا بشكل خاص على عمال الإغاثة الذين يسارعون لمساعدة المتضررين.

الحرب ليست وقتًا للدبلوماسية

استنادًا إلى الإحصائيات، يمكن رؤية بوضوح أي جانب يتجاهل حقوق الإنسان في هذه الحروب. في غزة، يتم استهداف عمال الإغاثة أيضًا، وهذه حقيقة مؤلمة أنه في عالم يجب أن نتعاون فيه لمساعدة بعضنا البعض، بدلاً من حمايتهم، يتم وضعهم في مرمى النيران.

هذه الهجمات لا تمثل فقط تجاهلًا للمبادئ الأساسية للإنسانية، بل توضح بجلاء كيف يمكن أن تصبح حياة البشر بسهولة ضحية للمصالح السياسية والعسكرية في العالم الحديث. من ناحية أخرى، يجب أن تكون هذه القضية جرس إنذار خطير للمجتمع الدولي ليبذل جهدًا أكبر من أي وقت مضى لحماية عمال الإغاثة الإنسانية.

المصدر: theguardian.com