لماذا في واحدة من أغنى وأكثر دول العالم أمانًا، يكافح الناس لإنجاب الأطفال؟ لقد طرحت سنغافورة هذا السؤال بشدة. في عام ٢٠٠٠، بلغ معدل الخصوبة في هذا البلد ١.٦ طفل لكل امرأة، ولكن من المتوقع أن ينخفض هذا الرقم إلى ٠.٨٧ بحلول عام ٢٠٢٥، وهو ما يعادل تقريبًا نصف معدل الولايات المتحدة. قادة سنغافورة، قلقين من خطر انهيار السكان، لجأوا إلى جيوبهم، وسيحصل كل طفل، بما في ذلك الأطفال المولودين من آباء غير متزوجين، على دعم حكومي قدره ٥٥,٠٠٠ دولار حتى سن ١٧ عامًا.
لماذا لا يقرر الشباب الإنجاب؟
ومع ذلك، أعلن ربع سكان سنغافورة أنهم لا ينوون إنجاب أطفال. هذه الحقيقة توضح بجلاء أن الثروة والأمان لا يمكن أن تكون وحدها عوامل لزيادة الولادة. تظهر بيانات الأمم المتحدة أن معدل الخصوبة العالمي قد انخفض من ٥.٣ ولادة لكل امرأة في عام ١٩٦٣ إلى ٢.٢ في عام ٢٠٢٣. لكن هذه الإحصائيات تخفي فجوة متزايدة؛ في بعض الدول الفقيرة في منطقة الصحراء الكبرى، يتم تسجيل ست ولادات في المتوسط لكل امرأة.
الفروقات العالمية في الخصوبة
بالمقارنة، في إنجلترا وويلز، هذا الرقم هو فقط ١.٣٩. أكثر من نصف سكان العالم، بما في ذلك مليار امرأة في الهند والصين، لديهم معدلات خصوبة أقل من ٢.١، والتي تُعرف بمستوى




