الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
ستيف فتر والتحديات الجديدة لبرنامج الصواريخ الأمريكي
تحليل

ستيف فتر والتحديات الجديدة لبرنامج الصواريخ الأمريكي

منبع تصویر: warontherocks.com

بقلم ١ دقيقة مدة القراءة ٥٢,٩٣١

في عام ٢٠١٩، أكد ستيف فتر في مقال بعنوان «اسفنجة نووية أرخص» أنه لا حاجة لبناء صواريخ باليستية عابرة للقارات (ICBM) جديدة. وقد جادل بأن البنتاغون يمكن أن يوفر مليارات الدولارات من خلال تمديد عمر صواريخ Minuteman III. الآن، بعد مرور ما يقرب من سبع سنوات، تطرح السؤال: هل لا يزال هذا الاستدلال صالحاً وكيف سيكون مستقبل برامج الصواريخ الأمريكية؟

التغيرات في الأولويات الدفاعية

على مر السنين، تغيرت الميزانيات الدفاعية والأولويات الاستراتيجية بشكل ملحوظ. بينما يؤكد بعض المسؤولين على ضرورة بناء صواريخ جديدة، يعتقد فتر أن التركيز على صيانة وتحسين الأنظمة الحالية يمكن أن يكون حلاً اقتصادياً وفعالاً. هذه الاستراتيجية لا تقلل التكاليف فحسب، بل تساعد أيضاً في الأمن القومي.

يواجه البرنامج الجديد للصواريخ الأمريكية تحديات متعددة. بينما يسعى بعض المحللين لتعزيز القدرات النووية للبلاد، يؤكد الكثيرون الآخرون على أن الاعتماد على الأنظمة القديمة يمكن أن يؤدي إلى توفيرات كبيرة.

مستقبل غير مؤكد

في ضوء التغيرات المستمرة في الساحة الدولية وظهور تهديدات جديدة، فإن مستقبل برامج الصواريخ الأمريكية يعتمد بشكل كبير على القرارات الاستراتيجية. هل سيتجه البنتاغون نحو بناء صواريخ جديدة أم سيستمر في استراتيجية صيانة وتحسين الأنظمة السابقة؟ فقط الزمن سيجيب على هذا السؤال.

المصدر: warontherocks.com