الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
دولت أستراليا قد تحد من حقوق العمل للاجئين
تحليل

دولت أستراليا قد تحد من حقوق العمل للاجئين

منبع تصویر: theconversation.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٠,٧٩١

دولت أستراليا يدرس إمكانية تحديد حقوق العمل للاجئين أثناء تقديمهم لاستئناف تأشيراتهم. قد يؤثر هذا القرار، إذا تم تنفيذه، بشكل خطير على معيشتهم ورفاههم. تظهر الأبحاث أن الوصول المبكر إلى حقوق العمل وغيرها من الدعم الحكومي يحسن بشكل كبير من نتائج توظيف اللاجئين.

عواقب سلبية لتحديد حقوق العمل

تحديد حقوق العمل للاجئين لن يساعدهم فقط في الانخراط في عمل قانوني، بل سيدفعهم نحو أعمال غير مستقرة واستغلالية. يمكن أن يؤدي ذلك إلى إنشاء مجموعة أكثر ضعفًا تحتاج إلى دعم أكبر من الحكومة. تعلن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي وقعت عليه أستراليا، أن حق العمل مضمون لجميع الأفراد، لكن هذا الأمر لا ينطبق بالكامل على اللاجئين في أستراليا.

تجارب دول أخرى

تظهر تجربة الدول التي لا تمنح حقوق العمل للاجئين، مثل بريطانيا، أن القيود على العمل تدفعهم إلى العمل غير القانوني ويستغلهم أصحاب العمل بسهولة. غالبًا ما يواجهون أجورًا أقل من الحد الأدنى للأجور، وإذا لم يتم الامتثال للقوانين، يواجهون أيضًا عواقب قانونية.

يواجه اللاجئون ظروفًا معقدة. حتى عندما تفشل طلباتهم للجوء، قد يتأخر العودة الطوعية أو ترحيلهم. في هذه الظروف، يحتاجون إلى مصدر مالي لتلبية احتياجاتهم. بينما هناك إمكانية لاستئناف طلبات التأشيرات، يجب أن يكونوا قادرين على تأمين نفقاتهم المعيشية.

في النهاية، قد يكون لتحديد حقوق العمل عواقب غير مقصودة على الحكومة أيضًا، بما في ذلك زيادة الاعتماد على الدعم الحكومي والمساعدات الاجتماعية. في وقت تشتد فيه المناقشات حول الهجرة في أستراليا، أصبح أي إجراء لتحديد حقوق اللاجئين نموذجًا ثنائي الحزب يستهدف مجموعة صغيرة من المهاجرين.

تظهر الأبحاث أن توفير الوصول المبكر إلى الحقوق، بما في ذلك حقوق العمل، هو مفتاح لتحسين ظروف اللاجئين. التوقيت في هذا السياق مهم جدًا، ويمكن أن يساعد الوصول الفوري إلى العمل والدعم الحكومي اللاجئين على الشعور بالانتماء والمشاركة بشكل أسرع في بلدهم الجديد.

المصدر: theconversation.com