جورج فربانك، مدافع إنجلترا البالغ من العمر ٢٩ عامًا، واجه مؤخرًا إصابة جديدة تمنعه من اللعب في المنتخب الوطني. تحدثت هذه الإصابة في وقت لم يلعب فيه سوى ١٤ مباراة مع إنجلترا، ويبدو أن فرصه في الانضمام للمنتخب قد انخفضت بشدة.
يوم واحد قبل المباراة مع جنوب أفريقيا
كان من المقرر أن يرتدي فربانك الرقم ١٥ في المباراة مع جنوب أفريقيا في يوليو. ولكن في اليوم السابق للمباراة، شعر بالتوعك وقررت الطاقم الطبي إجراء فحص. تم الكشف عن نتائج الفحص في الساعة ٧ مساءً يوم الجمعة: يجب نقل فربانك إلى المستشفى لإزالة الزائدة الدودية يوم السبت. كانت هذه الأخبار تعني له انتظارًا أطول وفقدان فرصة أخرى.
هذا المدافع الذي حصل مؤخرًا على ميداليته الثانية مع فريق نورثامبتون، لم يتمكن من التألق بشكل جيد مع المنتخب الإنجليزي. بينما زميله السابق، هنري بولاغ، يبلغ من العمر ٢١ عامًا فقط وقد لعب مرة واحدة أكثر من فربانك مع إنجلترا، فإن هذا يدل على المصائب المستمرة لفربانك في مسار تمثيل المنتخب.
هل ستتغير حظوظ فربانك؟
يبدو أن فربانك قد فقد حظوظه وآماله في كرة القدم الوطنية، ويجد صعوبة في أن يكون متفائلًا بشأن المستقبل. مع الإصابات المتكررة والفشل في الظهور في الملعب، أصبح يتحول إلى لغز في عالم كرة القدم. هل يمكنه تجاوز هذه الأزمة والعودة مرة أخرى إلى المنتخب الوطني؟ فقط الزمن سيحدد ذلك.




