بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام رسميًا في ٨ سبتمبر. يمنح هذا التجمع السنوي الدبلوماسيين والقادة فرصة قيمة لطرح أولويات سياستهم الخارجية والتفاعل رسميًا وغير رسمي مع زملائهم ومنافسيهم. من المتوقع أن ينضم معظم قادة الدول إلى هذه الجمعية في أواخر سبتمبر، وستبدأ المناقشة العامة في ٢٢ سبتمبر. سيستمر هذا الحدث حتى ٢٨ سبتمبر.
انتقادات شديدة للأمم المتحدة
وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وكبار المسؤولين لديه باستمرار انتقادات حادة للأمم المتحدة وانسحبوا من عدة منظمات تابعة لهذه الهيئة. كما أن حكومة ترامب قد أضرت بهذه الهيئة من خلال تقليص الميزانية. تعتبر هذه القرارات ملحوظة بشكل خاص في سياق تقليص عدد القوات العسكرية الأمريكية في بعض الدول وتغيير في السياسات الخارجية لهذا البلد.
في هذه الأثناء، تطرح العديد من الأسئلة حول أهداف الدول الأخرى. هل ستستخدم الدول المنافسة والحليفة هذه الجمعية كفرصة لتعزيز مواقفها؟ أم أنها تسعى لتحقيق أهداف تتجاوز الدبلوماسية البحتة؟
التحديات التي تواجه الدبلوماسيين
في ظل تركيز الاهتمام العالمي على القضايا المتعلقة بالأمن، وتغير المناخ، والأزمات الإنسانية، يجب على الدبلوماسيين البحث عن حلول مستدامة وشاملة. تمثل هذه الجمعية فرصة للقادة العالميين للبحث عن التآزر في مجال السياسات المشتركة، وفي الوقت نفسه، عرض تنافسهم القديم والجديد. يبدو أن هذا الحدث يمكن أن يكون ساحة لعرض قوة ونفوذ الدول المختلفة، بينما تواجه الولايات المتحدة انتقادات متزايدة بسبب سياساتها.




