الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
ترامب و مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية لأوكرانيا؛ حقيقة مخفية
تحليل

ترامب و مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية لأوكرانيا؛ حقيقة مخفية

منبع تصویر: responsiblestatecraft.org

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٤٦٤

تحاول إدارة ترامب إلقاء اللوم على نقص المخزونات العسكرية الأمريكية في مسائل أخرى غير الحرب في إيران، وفي هذا السياق، اختارت أوكرانيا كهدف شائع. أكد ترامب في منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي أن "إدارة بايدن قد زودت أوكرانيا بمزيد من الأسلحة لإرسالها إلى إيران". لكن الحقيقة تتجاوز هذه الادعاءات المثيرة للجدل.

الحقيقة وراء الادعاءات

لا يفكر معظم الناس في الولايات المتحدة في أوكرانيا هذه الأيام، ولكن نظرًا لأن ترامب قد أثار هذا الموضوع، من الأفضل إلقاء نظرة على حقيقة المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا. على الرغم من ادعاءات ترامب، لا تزال أمريكا متورطة بعمق في الصراع الأوكراني مع روسيا، وهذا الأمر يضر بمخاطر الأمن القومي وأهداف السياسة الخارجية لترامب.

من الصحيح أن الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا خلال فترة ترامب قد انخفض مقارنة بفترة جو بايدن، لكن هذا لا يعني أن المساعدات قد توقفت تمامًا. هناك حوالي ١٣ مليار دولار من العقود المتبقية منذ بداية عام ٢٠٢٦ التي توفر الأسلحة لأوكرانيا تحت إدارة ترامب.

المساعدات غير العسكرية والاستخباراتية

لا تشمل المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا الأسلحة والمعدات العسكرية فحسب، بل تشمل بشكل متزايد المعلومات واللوجستيات والدعم العملياتي. تقدم أمريكا معلومات آنية حول تحركات القوات الروسية والمراكز القيادية الرئيسية لأوكرانيا. كانت هذه المعلومات مهمة جدًا في تنفيذ العمليات الأوكرانية ضد روسيا.

بالإضافة إلى المعلومات، توفر أمريكا أيضًا اللوجستيات ودعم الصيانة. لا تسجل تكلفة هذه الدعم بوضوح في الفواتير المحددة، لكن تخصيص ميزانية بقيمة ١٥ مليار دولار في ميزانية الدفاع لعام ٢٠٢٤ يعكس هذه الحقيقة. في النهاية، يعتمد الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا إلى حد كبير على الأسلحة والمعدات المنتجة في أمريكا.

المصدر: responsiblestatecraft.org