في عام ٢٠١٨، صادق حكومة تيريزا ماي على قانون يسمح للأطباء في NHS وكذلك مقدمي الخدمات الخاصة بوصف أدوية قائمة على القنب. تم إجراء هذا التغيير القانوني بهدف مساعدة المرضى مثل الأطفال الذين يعانون من أشكال نادرة وشديدة من الصرع والمرضى المصابين بتشنجات عضلية ناجمة عن مرض التصلب المتعدد (MS). لكن ما أثار الجدل والنقاشات الحادة في هذا المجال هو الزيادة الكبيرة في وصف هذه الأدوية من خلال نظام الرعاية الصحية الخاصة.
تجارب المرضى الذين لجأوا إلى الخدمات الخاصة
لجأ العديد من المرضى إلى المراكز العلاجية الخاصة بسبب عدم كفاية خدمات NHS والقيود القانونية. هذه المراكز عادةً ما تكون قادرة على تقديم وصفات أسرع وأسهل، لكن التكاليف العالية لها شكلت تحديًا للعديد من المرضى. بينما يشعر بعض المرضى بالرضا عن هذه الخدمات وقد شهدوا تحسنًا ملحوظًا، يشتكي آخرون من التكاليف الباهظة وعدم الشفافية في التسعير.
النقطة المثيرة للاهتمام هي أنه على الرغم من أن NHS تصف أدوية القنب فقط لبعض الأمراض المحددة، فإن معظم المرضى مضطرون لدفع تكاليف عالية للعلاج الخاص للوصول إلى هذه الأدوية. هذه الحالة جعلت المرضى يواجهون من جهة مشاكل مالية ومن جهة أخرى عدم الوصول إلى خدمات علاجية مناسبة.
دور وسائل الإعلام والرأي العام
تتناول وسائل الإعلام هذا الموضوع بشكل مستمر وتنشر قصصًا متنوعة عن المرضى. بعض هذه القصص توضح بجلاء التحديات الموجودة، بينما تشير أخرى إلى النجاحات والتحسينات الناتجة عن استخدام أدوية القنب. هذه المناقشات أدت في النهاية إلى حركة عامة من أجل تغييرات أكبر في القوانين والوصول الأسهل إلى العلاجات القائمة على القنب.
في النهاية، السؤال الذي يبقى هو: هل حان الوقت لكي تتخذ الحكومة خطوات جادة لمراجعة وتعديل القوانين المتعلقة بوصف أدوية القنب؟ هل يجب أن نتجه نحو نظام صحي أكثر عدلاً حيث يمكن لجميع المرضى، بغض النظر عن وضعهم المالي، الوصول إلى العلاجات اللازمة؟




