الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦دربارهٔ ماتماس
تريبيون فارسيصدای مستقلِ تحلیل
أمريكا؛ خمار الحرب 25 عامًا بعد من 11 سبتمبر
تحليل

أمريكا؛ خمار الحرب ٢٥ عامًا بعد من ١١ سبتمبر

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٢,٦٨٥

خمسة وعشرون عامًا مرت منذ الأحداث الإرهابية في ١١ سبتمبر، ولكن يبدو أن أمريكا لم تستيقظ بعد من غفلتها وتواصل إدمانها على الحروب التي لا تنتهي. هذا البلد الذي دخل في حروب متعددة في الشرق الأوسط مع وعد بإنهاء الإرهاب العالمي وتأمين مواطنيه، يواجه الآن تحديات جديدة تظهر علاماتها في زوايا مختلفة من العالم.

الحروب التي لا تنتهي وعواقبها

تدخلت أمريكا بعد ١١ سبتمبر بشكل مباشر في حروب عسكرية مختلفة بما في ذلك أفغانستان والعراق، وأنفقت مبالغ ضخمة على هذه الحروب. ومع ذلك، لم تنجح فقط في تقليل التهديدات الإرهابية، بل زادت التوترات في مناطق مختلفة من العالم وظهرت جماعات إرهابية جديدة.

لم تضع الحروب فقط أعباء مالية ثقيلة على دافعي الضرائب الأمريكيين، بل ساهمت أيضًا في أزمات إنسانية واجتماعية في البلدان المتضررة. فقد فقد الملايين من الأبرياء حياتهم في هذه الحروب، ودمرت البلدان المستهدفة.

مستقبل الحرب والسلام

اليوم، تواجه أمريكا تحديات جديدة. من بينها، زيادة قوة الصين وروسيا، والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وشرق آسيا. هل يمكن لأمريكا أن تتخلى عن سياساتها الحربية وتتحرك نحو الدبلوماسية والحوار؟ أم أن هذا البلد سيظل عالقًا في فخ الحروب التي لا تنتهي؟ هذه هي الأسئلة التي تشغل بال العديد من المحللين والمواطنين.

يبدو أنه ليس أمام أمريكا خيار سوى إعادة النظر في سياساتها العسكرية وطرقها الخارجية. خمسة وعشرون عامًا بعد ١١ سبتمبر، حان الوقت لهذا البلد أن يفكر في نفسه ويخرج من هذه الدورة التي لا تنتهي.

المصدر: alef.ir